للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

٢١ - باب {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [الطلاق: ٣]

وقال الربيع بن خثيم: من كل ما ضاق على الناس (١)

٦٤٧٢ - عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفًا بغير حساب: هم الذين لا يسترقون (٢)، (٣)

ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون».

[٢٢ - باب ما يكره من قيل وقال]

٦٤٧٣ - عن هشيم أخبرنا غير واحد منهم مغيرة وفلان ورجل ثالث أيضًا عن الشعبي عن وراد كاتب المغيرة بن شعبة أن معاوية كتب إلى المغيرة أن


(١) أي كافية من كل ما ضامه من الناس.
* التوكل له أمران:
١ - الاعتماد على الله.
٢ - بذل الأسباب، بعض الأسباب واجب، وبعضها مشروع، مع اعتماد قلبه على الله.
* وهو من باب ترك الاستغناء عن الأسباب المفضولة بالأسباب الفاضلة.
* وفي حديث: الشفاء في ثلاثة، منها: وكية بنار، وما أحب أن أكتوي.
* ورقية جبريل للمصطفى تبرع من جبريل لا من طلب النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(٢) لأنه حاجة إلى الناس، وفي رواية «ولا يكتوون» لأن فيه عذاب من النار، ولكن تركه أولي إذا أمكن الاستغناء عنه، وكذا الاسترقاء إن استغنى عنه فهو أولي، وإن دعت الحاجة فلا بأس.
(٣) وهذا يدل على أن ترك الاسترقاء أفضل لأنه من عمل السبعين، وهذا من باب الفضائل، وإلا فقد أمر عائشة بالاسترقاء وأولاد جعفر.

* قد عرف من الشارع التثليث كثيرًا.
* زيادة: بيده الخير، سندها جيد.