للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[٤ - باب فضل التأذين]

٦٠٨ - عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله صراط حتى لا يسمع التأذين، فإذا قضى النداء أقبل، حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر، حتى إذا قضى التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول: اذكر كذا، اذكر كذا - لما لم يكن يذكر - حتى يظل الرجل لا يدري كم صلى» (١).

[٥ - باب رفع الصوت بالنداء]

قال الحافظ: ... وقيل لا يستحب بناء على أن الأذان لاستدعاء الجماعة للصلاة (٢).

قال: ... ومنهم من حمله على ظاهره (٣).

قال الحافظ: ... نظير قوله تعالى: {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ} (٤).

قال الحافظ: ... وكما أن الله يفضح بالشهادة قومًا فكذلك يكرم بالشهادة آخرين (٥).


(١) فيه: حرص الشيطان على الإفساد.
وفيه: أن ذكر الله سبب لطرد الشياطين.
حديث «إذا تغولت الغيلان فنادوا بالأذان» فعله السلف، ولا أعرف صحته.
(٢) والصواب عدم التفضيل، بل يستحب الأذان مطلقا ففيه إعلام، وقد يسمعه جن ومن لا يراه من الرعاة، فهو مشروع ولو كان الإنسان وحده.
(٣) وهذا هو الصواب والله يعلم شهادة الجميع.
(٤) على الحقيقة ولكن لا نعلمها.
(٥) هذا هو الأظهر لإظهار الفضل.