للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

عبد العزيز إليه أربعة آلاف رجل فنفّذهم إليه فقاتلهم مفلح وجرّهم إلى الكمينين فهزمهم ووضع فيهم السيف. وأقبل عبد العزيز في آثارهم لينجدهم فانهزم بانهزامهم وترك الكرج ومضى فتحصّن في قلعة في جبل الكرج. ودخل مفلح الكرج (٢١٤) وأخذ جماعة من آل أبي دلف منهم أمّ عبد العزيز، ووجّه إلى سرّ من رأى سبعين جملا من الرؤوس! وأقام عبد العزيز على تغلّبه تارة وولايته أخرى إلى أن مات. وخلّف أولادا منهم دلف وأحمد وعمر وبكر والهطّال وأبو ليلى والقاسم-على ما ذكره صاحب كتاب الدول المنقطعة رحمه الله تعالى.

ذكر سنة أربع وخمسين ومائتين

النيل المبارك في هذه السنة

الماء القديم خمسة أذرع وسبعة أصابع. مبلغ الزيادة ستة عشر ذراعا وستة عشر إصبعا.

ما لخّص من الحوادث

الخليفة المعتزّ بالله أمير المؤمنين. وفيها ولي أحمد بن طولون مصر حسبما يأتي من ذكره. وابن المدبّر على الخراج. والقاضي بكّار مستمرّ.

وفيها تغلّب يعقوب الصفّار على كرمان ومنع الخراج.