للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ما لخّص من الحوادث

الخليفة المعتضد بالله أمير المؤمنين. وهارون بن خمارويه بمصر وعمّاله بحالهم.

فيها أسر إسماعيل بن أحمد بن أسد بن سامان خداه صاحب ماوراء النهر لعمرو بن الليث الصفّار وأنفذه إلى باب الخلافة في سنة ثمان وثمانين ومائتين حسبما يأتي ذكره في تاريخه بعد ذكر الدولة السامانية وابتدائها إن شاء الله.

[ذكر الدولة السامانية ومبتدأ أمرها]

قال صاحب كتاب الدول المنقطعة: لمّا دخل المأمون بن الرشيد رحمهما الله إلى خراسان وجد بها أسد بن سامان خداه وهو (٢٥٢) من ولد بهرام جور شوبين. ذكر غرس النعمة أنه وجد نسبهم في بعض الكتب: أسد بن سامان خداه بن جثمان بن طمغاث بن نوشرد بن بهرام شوبين بن بهرام خشنش بن منوزاد خسرو بن نرسي بن بهرام بن أردشير بن سابور بن يزدجرد.

فعرف المأمون مقداره بمقدار أبوته وقدّمه وولّى أولاده-وكان له أربعة أولاد:

نوح بن أسد، أحمد بن أسد، يحيى بن أسد، إلياس بن أسد. ولمّا قدم المأمون العراق وولّى خراسان لغسّان بن عبّاد أوصاه بهم فولّى غسّان في سنة أربع ومائتين نوح بن أسد سمرقند وأحمد بن أسد فرغانه ويحيى بن أسد الشاش وأشروسنه وإلياس بن أسد هراة. ولمّا ولي طاهر بن الحسين خراسان أقرّهم. ثم ولي عبد الله بن طاهر فأقرّهم وزاد في الإحسان إليهم. وكان نوح