للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فمصر والشام كلّ الخير عمّهما ... وكلّ قطر علت فيه التباشير

فالكون مبتهج والوقت (٢) ... مبتسم

والخير متّصل والدين مجبور

وليس فى الناس إلاّ باسم جذل ... وكلّهم بحمد الله مسرور (٣)

وكيف لا وعدوّ الله (٤) ... منكسر

بالله والملك المنصور منصور

[والشرك] (٥) ... قدمات رعبا حيث صاح به ال‍

توحيد هذا حسام الدين مشهور

[ذكر [حوادث] سنة ثمان وتسعين وستمايه]

النيل المبارك فى هده السنه: الما القديم.

[ما لخص من الحوادث]

الخليفه الامام الحاكم بامر الله ابى (٩) العباس امير المومنين. والسلطان الملك المنصور لاجين ملك الاسلام الى حين قتل فى هده السنه، حسبما ياتى من دكر دلك. وملك التتار محمود غازان بن ارغون المقدم دكره. وباقى الملوك بحالهم. والنايب بمصر منكوتمر، وبالشام قبجق الى حين دخوله التتار بالسبب الآتى دكره انشاء الله تعالى.

وفيها افرج عن الامير شمس الدين سنقر الاعسر، واعيد الى الوزاره على عادته ومستقر قاعدته [بعد قتلة لاجين] (١٥).


(٢) والوقت: فى ابن تغرى بردى ص ٨٩ «واعلق»
(٣) الشطر الثانى مضطرب الوزن
(٤) الله: فى ابن تغرى بردى «الدين»
(٥) أضيف ما بين الحاصرتين من ابن تغرى بردى
(٩) ابى: أبو
(١٥) ما بين الحاصرتين مذكور بالهامش