للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[المدائح الحاكميات]

حسين بن أحمد الواسطى: (ص ١٨٥).

من مثلكم يا آل طه أنتم ... سبب إلى البركات والغفران

بكم عرفنا الله جلّ جلاله ... وضمانكم للحقّ خير ضمان

محمد القيسى يقول عند وفاة العزيز:

إن كان قد غاب العزيز فلم يغب ... حتى أقام لنا الإمام الحاكما

إن سار سار الفخر تحت ركابه ... والعزّ يعزم إن رآه عازما

من لم يكن مستمسكا بلوائه ... وبحبّه فى الحشر أصبح نادما

وقوله:

تألّق برق الحقّ فى سحب الهدى ... فسحّ علينا منه غيثا وأمطرا

وأشرقت الأحكام بالحاكم الذى ... به عاد غصن الدّين ريّان أخضرا

تكلّم هذا الدهر عنه بعدله ... وأفصح بالقول الزمان وخبرّا

وأصبحت الأيّام بيضا نواضرا ... وعاد غنيّا كلّ من كل مقترا

ووقف أبو القاسم الحسين بن على المغربى خطيبا بين يدى الحاكم فقال: السلام على أمير المؤمنين بقدر استحقاقه من ربّه لا بقدر مقال عبده، ولا زالت الدنيا بعزّه حالية الأجياد، والأعوام بسناء