للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ثم مسكوا جماعه البرجيه واعتقلوهم بثغر الاسكندريه، وهم بيبرس الجاشنكير، واللقمانى، والدكر الشجاعى، وبرلغى. واستقر الامير زين الدين كتبغا نايبا لمولانا السلطان الملك الناصر-عز نصره-طول هده السنه.

وفيها قتل كيختوا (٤) ملك التتار، وجلس بيدوا بن هلاوون على التخت بمملكه التتار. فكان فى هده السنه هلاك ثلاث (٥) ملوك: قتل السلطان (٣١٢) الملك الاشرف رحمه الله، وقتل كيختوا (٦) ملك التتار حسبما ياتى من دكره، وموت صاحب ماردين رحمه الله.

وفيها ظهر الامير حسام الدين لاجين من عند الامير زين الدين كتبغا، وحضر الاخوان (٩) وقبل الارض بين يدى المواقف الشريفه السلطانيه. واخلع عليه، وطيب قلبه لاجل كتبغا.

وفيها تولى القضا تقى الدين بن بنت الاعز.

وفيها تحركت الاسعار بالديار المصريه، وكان بدو (١٢) الغلاء-لا اعاده الله على المسلمين.

[ذكر [حوادث] سنة اربع وتسعين وستمايه]

النيل المبارك فى هده السنه: الما القديم.

[ما لخص من الحوادث]

الخليفه الامام الحاكم بامر الله ابى (١٧) العباس امير المومنين. والسلطان مولانا الملك الناصر-عز نصره-الى حين تغلب كتبغا على الامر، حسبما ندكره.


(٤) كيختوا: كيختو--بيدوا: بيدو
(٥) ثلاث: ثلاثة
(٦) كيختوا: كيختو
(٩) الاخوان: الخوان
(١٢) بدو: بدء
(١٧) ابى: أبو