للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<مقدمة المؤلف>

بسم الله الرحمن الرحيم ربّ اختم بخير

الحمد لله الذى خصّنا بالإسلام، وشرّفنا إذ جعلنا من أمّة محمّد البدر التّمام، ومصباح الظلام، ورسول الملك العلاّم، صلّى الله عليه كلّما خطب إمام، وندب حمام، وعلى آله الكرام، الأشراف الأحلام، ما عسعس ظلام، وتنفّس صبح بابتسام، وعلى أصحابه الأعلام، هداة الإسلام، ما هجس هاجس إنسان بمنام، وحدس حادس لسان بكلام، وسلّم وكرّم، ومجّد وعظّم.

وبعد فإنّ الأعمال بالنيّات، ولكلّ امرئ ما نوى، والنيّة أبلغ من العمل إذا لم يخامر النيّة هوى. وأوضح المسالك، ونجاة الهالك، فيما أتى به البشير الصادق، الذى بالحقّ عن الحقّ ناطق، فذلك أوضح السّبل إلى النجاه، وأبين لذوى عينين من الصبح إذا فارق دجاه.

اللهمّ هذا مذهبى واعتقادى، وتنقيبى وانتقادى، لعلى أكن من المخصوصين، فى كتابه المبين، بقوله:

({الم. ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ، الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ، وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ})