للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قائما، فقلت له: بحقّ من بلاك بهذا البلاء، ألا أخبرتنى من أنت؟ فقال: أنا عبد الرحمن بن ملجم، قاتل علىّ بن أبى طالب، قد وكّل الله به هذا الطائر، أو قال هذا الملك، فهو يفعل به ما تراه فى كلّ يوم إلى يوم القيامة، فمنذ ذلك اليوم أقررت بالإسلام، وقد نصحتك الآن فكن كيف شئت، قال البطريق:

وإنّى أيضا مسلم منذ ذلك اليوم، وأنا أخفى إسلامى، خوفا على نفسى، وأهلى، وولايتى، واشهد علىّ أنّى أشهد أن لا إله إلاّ الله، وأشهد أنّ محمدا رسول الله.

[ذكر أزواجه وأولاده رضوان الله عليهم]

قال الطبرى (١): رحمه الله: أوّل زوجاته عليه السّلام: فاطمة بنت رسول الله صلّى الله عليه وسلم، ولم يتزوّج عليها حتّى توفّيت عنده، وكان له من الأولاد:

الحسن والحسين وولد آخر كان اسمه محسنا، توفّى صغيرا، ومن الإناث: زينب الكبرى، وأمّ كلثوم رضوان الله عليهم أجمعين، ثم تزوّج أمّ البنين ابنة حزام فولدت له العبّاس، وجعفر، وعبد الله، وعثمان، جميعهم قتلوا مع الحسين أخيهم رضوان الله عليهم أجمعين، وتزوج (٣٢١) ليلى ابنة مسعود بن خالد، فولدت له [عبيد] (٢) الله، وأبا بكر، وتزوّج أسماء بنت عميس الخثعميّة، فولدت له يحيى ومحمّدا الأصغر، وتزوّج أمامة بنت أبى العاصى، وأمّها زينب بنت رسول الله صلّى الله عليه وسلم، فولدت له محمّدا الأوسط، وتزوّج خولة بنت [جعفر بن] (٣) قيس الحنفيّة، فولدت له محمّدا الأكبر، المعروف بابن الحنفيّة، وتزوج أمّ سعيد بنت عروة بن مسعود، فولدت له أمّ الحسن، ورملة الكبرى.