للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

يا ناصر الدين يا من حسن دولته ... أمست على دول الماضين تفتخر

أوقدت نيران حرب أصبحوا حطبا ... للجمر منها لها شوك القنا شرر

دارت عليهم رحاء الموت فانهزموا ... فما لهم (٣) بعدها عين ولا أثر

وضاقت (٤) ... الأرض مذ ولّوا بما رحبت

عليهم فهم بالخوف قد حصروا

وألبسوا الذّلّ حتى إنّ أشجعهم ... يأتى إليك بألف منهم نفروا

وبعدها قد أمنّا كلّ حادثة ... فما لنابية ناب ولا ظفر

السيّد الناصر المنصور جحفله ... زهت برونقه (٧) الآصال والبكر

هزّت معاطفها الدنيا به فرحا ... وطاب بالأمن فى أيّامه العمر

(٩) ... (أزال عنّا مخافات النفوس (٩_) فما

يدور بالخوف أوهام ولا فكر

يا من به راقت الأوقات وابتسمت ... بعد العبوس فما فى صفوها كدر

لا زال ملكك ملكا لا نفاد له ... ما شقّ شقّة جلباب الدجى سحر) (١١)

ومن قصايد البشاير ما نظم القاضى جمال الدين أبو بكر قاضى عجلون، نيّف وماية وخمسة عشر بيتا. وقد أثبتّها هاهنا بكمالها بحول الله وقوّته وهى <من البسيط>:

الله أكبر: جاء النصر والظفر ... والحمد لله، هذا كنت أنتظر


(٣) لهم زت: بجمعهم
(٤) وضاقت: زت وجافت
(٧) بروفقه زت: بروفقها
(٩ - ١١) أزال. . . سحر: بالهامش
(٩_) مخافات النفوس زت: مخافات فى النفوس