للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[باب الطاء مع الياء]

[(طيب)]

قوله عز وجل: {أنفقوا من طيبات ما كسبتم} أي: من حلاله، يقال /للحلال: طيب، وللحرام: خبيث.

ومنه قوله: {فانكحوا ما طاب لكم من النساء} أي: ما حل.

قوله: {طيبات ما أحل} يعني المحللات.

وقوله تعالى: {سلام عليكم طبتم} قال ابن عرفة: قال الفراء: زكوتم، قال: وحقيقته قوله: (طبتم) صلحتم للجنة، لأن الذنوب والمعاصي مخابث، فإذا أراد تعالى أن يدخلهم الجنة غفر لهم تلك الذنوب، وحمل عمن شاء وبما شاء، زكوا، ففارقتهم المخابث والأرجاس من الأعمال، فطابوا للجنة.

ومن ذلك قول العرب: طاب لي هذا: أي: فارقته المكاره، وطاب له العيش، وينشد:

تجبرت الجبابر بعد حجر ... وطاب لها الخورنق والسدير.

أي: فارقهم ما يكرهونه.

وقوله تعالى: {طوبى لهم} طوبى: (فعلى) من الطيب، ويقال: طوبى من أسماء الجنة، وقيل: شجر تظل الجنان كلها.

وقوله تعالى: {والطيبات للطيبين} قال الفراء: الطيبات من الكلام

<<  <  ج: ص:  >  >>