للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يعني في الحصانة كالحجارة والأعبلة جمع على غير هذا الواحد.

وفي حديث عاصم بن ثابت: (تزل عن صفحتي المعابل) المعابل: نصال طوال عراض الواحد معبلة، وفي الحديث: (الأقيال العباهلة) قال أبو عبيد: هم الذين أقروا على ملكهم لا يزالون عنه، وكذلك كل شيء أهملته وكان مهملا لا يمنع مما يريد ولا يضرب على يديه، وقد عبهلت الإبل: إذا تركت ترد متى شاءت.

[باب العين مع التاء]

[(عتب)]

قوله تعالى: {وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين} أي: إن يستقيلوا ربهم لم يقلهم أي لا يردهم إلى الدنيا، يقال: عتب عليه يعتب إذا وجد عليه فإذا فاوضه ما عتب عليه فيه قيل عابته فإذا رجع إلى مسرتك فقد اعتب، والاسم العتبى وهو/ رجوع المعتوب عليه إلى ما يرضى العاتب، ومن أمثالهم لك العتبى بأني لا رضيت، يضرب مثلا للرجل يعاتب صاحبه على أمر نقمه منه فعارضه، بخلاف ما يرضيه، ويقرأ: (وإن يستعتبوا) أي: إن أقالهم الله وردهم إلى الدنيا لم يعملوا بطاعته لما سبق لهم في علم الله من الشقاء قال تعالى: {ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه} وفي حديث الزهري: (رجل أنعل دابة رجل فتعبت) أي غمزت فرفعت رجلا أو يدا ومشت على ثلاث قوائم.

يقال: عتب يعتب ويعتب، وكذلك من الموجدة، ويروى عنتت من العنت وهو الضرر، في الحديث: (أولئك لا يعاتبون في أنفسهم) يعني لعظيم ذنبهم وإنما يعاتب من ترجى عنده العتبى.

<<  <  ج: ص:  >  >>