للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قال أبو عبيد: هو ما يلقي في السبل بعدما يداس، وأهل الشام يسمونه القصري، ومنهم من يقول: قصري، على وزن فعلى.

وفي الحديث: (من شهد الجمعة ولم يؤذ أحدا بقصره إن لم يغفر له يكون له كذا وكذا) أي بحسبه وغايته، يقول: قصرك أن تفعل كذا وقصارك. وقصارك أي غايتك.

وفي الحديث: (فأبى ثمامة أن يسلم قصرا فأعتقه) يعني إجبارا عليه يقال: قصر نفسي على الشيء إذا حبستها عليه.

[(قصص)]

قوله تعالى: {نحن نقص عليك أحسن القصص} أي نبين لك أحسن البيان، ولقاص: الذي يأتي بالقصة من قاصها، يقال: قصصت/ الشيء إذا تتبعت أثره شيئا بعد شيء.

ومنه قوله تعالى: {وقالت لأخته قصيه} أي اتبعي أثره، ويجوز بالسين- قسست أثره قسا، وقصصت قصا وقصصا.

ومنه قوله تعالى: {فارتدا على آثارهما فصصا} أي رجعا من الطريق الذي سلكاه يقصان الأثر، والقص القطع، يقال: قصصت ما بينهما، ومنه أخذ القصاص لأنه يجرحه مثل جرحه أو يقتله به.

ومنه قوله تعالى: {كتب عليكم القصاص} يقال أقص الحاكم فلانا من فلان وإباءه به، وأمثله فامتثل منه أي اقتص.

وفي الحديث: (فساح سلمان ورأيه مقصصا) قال ابن قتيبة: المقصص الذي له جمة، وخصلة من الشعر قصة.

<<  <  ج: ص:  >  >>