للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وفي الحديث: (أن رجلا كسع رجلا من الأنصار) أي ضرب دبره.

وفي الحديث: (فضربت عرقوب فرسه حتى اكتسعت) أي سقطت من ناحية مؤخرها، يقال كسعت الرجل إذا ضربت مؤخره فاكتسع أي سقط على قفاه.

[(كسف)]

قوله تعالى: {أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا} وقرئ: (كسفا) فمن قرأ (كسفا) مثقلا جعله جمع كسفة، وهي القطعة والجانب، تقديره كسرة وكسر، ومن قرأ (كسفا) على التوحيد فجمعه أكساف وكسوف كأنه قال: أو تسقطها طبقا علينا، واشتقاقه من كسفت الشيء كسفا إذا غطيته.

وفي حديث جابر: (انكسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) يقال: كسفت الشمس وانكسفت، وقال شمر: الكسوف في الوجه الصفرة والتغير، ورجل كاسف مهموم قد تغير لونه، قال أبو زيد: يقال: كسفت باله إذا حدثته نفسه بالشر، وقيل: كسوف باله أن يضيق عليه أمله.

[(كسل)]

في الحديث: (ليس في الإكسال إلا الطهور) يقال: اكسل الرجل إذا

<<  <  ج: ص:  >  >>