للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ضمام بن إسماعيل فقال لي: اكتبها كلها فإنه صالح، أو قال: ثقة، وقال الميموني عن أحمد: ما علمت إلا خيرًا. وقال البغوي: كان من الحفاظ، وكان أحمد ينتقي عليه لولديه فيسمعان منه، وقال أبو داود عن أحمد: أرجو أن يكون صدوقًا، وقال: لا بأس به، وقال أبو حاتم (١): كان صدوقًا وكان يدلس ويكثر، وقال البخاري (٢): كان قد عمي فيلقن ما ليس من حديثه وقال يعقوب بن شيبة: صدوق مضطرب الحفظ ولا سيما بعد ما عمي، وقال صالح بن محمد: صدوق إلا أنه كان عمي فكان يلقن أحاديث ليست من حديثه، وقال البرذعي: رأيت أبا زرعة يسيء القول فيه فقلت له: فإيش حاله؟ قال: أما كتبه فصحاح، وكنت أتتبع أصوله فأكتب منها فأما إذا حدث من حفظه فلا. قال: وسمعت أبا زرعة يقول: قلنا لابن معين: إن سويدًا يحدث عن ابن أبي الرجال، عن ابن أبي رواد، عن نافع عن ابن عمران النبي قال: "من قال في ديننا برأيه فاقتلوه". فقال يحيى: ينبغي أن يبدأ بسويد فيقتل. وقيل لأبي زرعة: إن سويدًا يحدث بهذا عن إسحاق بن نجيح، فقال: نعم هذا حديث إسحاق إلا أن سويدًا أتى به عن ابن أبي الرجل قلت: فقد رواه لغيرك عن إسحاق فقال: عسى قيل له فرجع، وقال الحاكم أبو أحمد: عمي في آخر عمره فربما لقن ما ليس من حديثه فمن سمع منه وهو بصير فحديثه عنه أحسن، وقال النسائي (٣): ليس بثقة ولا مأمون. أخبرني سليمان بن الأشعث قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سويد بن سعيد حلال الدم وقال محمد بن يحيى الخراز: سألت ابن معين عنه فقال: ما حدثك فاكتب عنه وما حدث به تلقينًا فلا وقال عبد اللّه بن علي بن المديني: سئل أبي عنه فحرك رأسه وقال: ليس بشيء وقال أبو بكر الأعين: هو سداد من عيش هو شيخ، وقال أبو أحمد بن عدي (٤): سمعت جعفر الفريابي يقول: أفادني أبو بكر الأعين بحضرة أبي زرعة، وخلق كثير حين أردت أن أخرج إلى سويد، وقال: وقفه وثبت منه هل سمع هذا الحديث من عيسى بن يونس فقدمت على سويد فسألته فقال: حدثنا عيسى بن يونس؟ عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك رفعه قال: "تفترق هذه الأمة بضعًا وسبعين فرقة شرها فرقة قوم يقيسون الرأي يستحلون به الحرام، ويحرمون به الحلال". قال الفريابي: وقفت عليه سويدًا بعد ما حدثني ودار بيني وبينه كلام كثير قال ابن عدي: وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد فتكلم الناس فيه مجراه ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له: الحكم بن مبارك يكنى أبا صالح الخواستي، ويقال: إنه لا بأس به يعني: عن عيسى ثم سرقه قوم ضعفاء، ممن يعرفون بسرقة الحديث منهم: عبد الوهاب بن الضحاك، والنضر بن طاهر، وثالثهم سويد الأنباري، ولسويد أحاديث كثيرة. روى عن مالك الموطأ ويقال إنه سمعه خلف حائط فضعف في مالك أيضًا وهو إلى الضعف أقرب. وقال أبو بكر الإسماعيلي: في القلب من سويد شيء من جهة التدليس وما ذكر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال: تفرد به نعيم بن حماد وقال حمزة بن يوسف السهمي: سألت الدارقطني عن سويد


(١) الجرح: ٤/ ٢٤٠.
(٢) التاريخ الصغير: ٢/ ٣٧٣.
(٣) الضعفاء: ٢٦٠.
(٤) الكامل: ٣/ ٤٢٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>