للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

شيبة، وعبد الله بن محمد المسندي، والفلاس، وبندار، وأبو موسى، والذهلي، وعبد الله بن هاشم الطويل، وعبد الرحمن بن عمر رسته، وعبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، وآخرون. قال الأثرم: سمعت أبا عبد الله يسأل عن عبد الرحمن بن مهدي أكان كثير الحديث فقال: قد سمع ولم يكن بذاك الكثير جدًّا لكن الغالب عليه حديث سفيان، وكان يشتهي أن يسئل عن غيره من كثرة ما يسئل عنه فقيل له: كان يتفقه قال: كان أوسع فيه من يحيى بن سعيد كان يحيى يميل إلى قول الكوفيين، وكان عبد الرحمن يذهب إلى بعض مذاهب أهل الحديث وإلى رأي المدنيين فذكر لأبي عبد الله عن إنسان أنه يحكي عنه القدر قال: ويحل له أن يقول هذا هو سمع هذا منه ثم قال: يجيء إلى إمام من أئمة المسلمين يتكلم فيه. قيل لأبي عبد الله: كان عبد الرحمن حافظًا فقال: حافظ وكان يتوقى كثيرًا كان يحب أن يحدث باللفظ. وقال حنبل عن أبي عبد الله: ما رأيت بالبصرة مثل يحيى بن سعيد وبعده عبد الرحمن وعبد الرحمن أفقه الرجلين وقال أيضًا: إذا اختلف وكيع، وعبد الرحمن فعبد الرحمن أثبت لأنه أقرب عهدًا بالكتاب، وقال أحمد بن الحسن الترمذي: سمعت أحمد يقول: اختلف ابن مهدي، ووكيع في نحو خمسين حديثًا فنظرنا فإذا عامة الصواب في يد عبد الرحمن. وقال صالح بن أحمد عن أبيه: كان عبد الرحمن أكثر عددًا لشيوخ سفيان من وكيع وروى وكيع عن خمسين شيخًا لم يرو عنهم عبد الرحمن قلت: فأبو نعيم قال: أين يقع من هؤلاء. وقال محمد بن عثمان بن أبي صفوان عن ابن مهدي: كتب عني الحديث وأنا في حلقة مالك. وقال صدقة بن الفضل: سألت يحيى بن سعيد عن حديث فقال: الزم عبد الرحمن بن مهدي: وقال أبو حاتم (١) عن أبي الربيع الزهراني: ما رأيت مثل عبد الرحمن وأوصف منه بصرًا بالحديث. وقال العجلي (٢): قال له رجل: أيما أحب إليك يغفر الله لك ذنبًا أو تحفظ حديثًا قال: احفظ حديثًا. وقال علي بن المديني: إذا اجتمع يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي على ترك رجل لم أحدث عنه فإذا اختلفا أخذت بقول عبد الرحمن لأنه أقصدهما وكان في يحيى تشدد. وقال أحمد بن سنان: سمعت علي بن المديني يقول: كان عبد الرحمن بن مهدي أعلم الناس قالها مرارًا. وقال ابن أبي صفوان: سمعت علي بن المديني يقول: لو حلفت بين الركن والمقام. لحلفت بالله إني لم أرَ أحدًا قط أعلم بالحديث من عبد الرحمن بن مهدي وقال علي بن نصر عن علي بن المديني: كان يحيى بن سعيد أعلم بالرجال وكان عبد الرحمن أعلم بالحديث وما شبهت علم عبد الرحمن بالحديث إلّا بالسحر. وقال القواريري عن يحيى بن سعيد: ما سمع عبد الرحمن من سفيان عن الأعمش أحب إلي مما سمعت أنا من الأعمش. وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي: سمعت علي بن المديني يقول: أعلم الناس بالحديث عبد الرحمن بن مهدي قال: وكان يعرف حديثه وحديث غيره وكان يذكر له الحديث عن الرجل فيقول: خطأ ثم يقول: ينبغي أن يكون أتى هذا الشيخ من حديث كذا من وجه كذا قال: فنجده كما قال. وقال أبو حاتم: هو أثبت أصحاب حماد بن زيد وهو إمام ثقة أثبت من يحيى وأتقن من وكيع وكان يعرض حديثه على الثوري: وقال ابن المديني: كان ورد عبد الرحمن كل ليلة نصف القرآن. وقال الأثرم عن


(١) الجرح: ٥/ ٢٨٨.
(٢) الثقات: ٢٩٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>