للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

منه في الاختلاط إلا شعبة والثوري وقال ابن عدي (١): من سمع منه بعد الاختلاط في أحاديثه بعض النكرة. وقال العجلي (٢): كان شيخًا ثقة قديمًا روى عن ابن أبي أوفى ومن سمع منه قديمًا فهو صحيح الحديث منهم الثوري فأما من سمع منه بآخره فهو مضطرب الحديث منهم هشيم وخالد الواسطي إلا أن عطاء بآخره كان يتلقن إذا لقنوه في الحديث لأنه كان غير صالح الكتاب وأبوه تابعي ثقة وقال أبو حاتم (٣): كان محله الصدق قبل أن يختلط صالح مستقيم الحديث ثم بآخره تغير حفظه. في حفظه. تخاليط كثيرة وقديم السماع من عطاء سفيان وشعبة وفي حديث البصريين عنه تخاليط كثيرة لأنه قدم عليهم في آخر عمره وما روى عنه ابن فضيل ففيه غلط واضطراب رفع أشياء كان يرويها عن التابعين ورفعها إلى الصحابة وقال النسائي: ثقة في حديثه القديم إلا أنه تغير ورواية حماد بن زيد وشعبة وسفيان عنه جيدة وقال الحميدي عن ابن عيينة: كنت سمعت من عطاء بن السائب قديمًا ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت فخلط فيه فاتقيته واعتزلته. وقال أبو النعمان عن يحيى القطان: سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغير. قال ابن سعد (٤) وغيره: مات سنة (١٣٧) أو نحوها. روى له البخاري حديثًا واحدًا متابعة في ذكر الحوض. قلت: وذكره ابن حبان (٥) في الثقات فقال: قد قيل: إنه سمع من أنس ولم يصح ذلك عندي مات سنة (٣٦) وكان اختلط بآخره ولم يفحش حتى يستحق أن يعدل به عن مسلك العدول بعد تقدم صحة بيانه في الروايات وقال القراب: في وفاته اختلاف قيل: سنة (٦) وقيل: سنة (٣) وقيل: سنة (٤) وقال الدارقطني (٦): دخل عطاء البصرة مرتين فسماع أيوب وحماد بن سلمة في الرحلة الأولى صحيح وقال الحاكم (٧): تغير بآخره وقال في السؤالات: تركوه كذا قال ولعله أراد بالترك ما يتعلق بحديثه في الاختلاط وقال الساجي: صدوق ثقة لم يتكلم الناس في حديثه القديم وقال البخاري (٨) في تاريخه: قال على سماع خالد بن عبد الله من عطاء بن السائب بآخره. وسماع حماد بن زيد منه صحيح وقال العقيلي (٩): تغير حفظه وسماع حماد بن زيد منه قبل التغير. وقال العقيلي (١٠) أيضًا: وسماع حماد بن سلمة بعد الاختلاط كذا نقله عنه ابن القطان ثم وقفت على ترجمته في العقيلي فنقل عن الحسن بن علي الحلواني عن علي بن المديني قال: قال وهيب: قدم علينا عطاء بن السائب فقلت: كم حملت عن عبيدة يعني السلماني قال: أربعين حديثًا قال علي: وليس عنده عن عبيدة حرف واحد فقلت: على من يحمل ذلك قال: على الاختلاط قال علي: وكان أبو عوانة حمل عنه قبل أن يختلط ثم حمل عنه بعد فكان لا يعقل ذا من ذا [وكذلك] (١١) حماد بن سلمة انتهى. فاستفدنا من هذه القصة أن رواية وهيب وحماد وأبي عوانة عنه في جملة ما يدخل في الاختلاط وقال عبد الحق: سماع ابن جريج منه بعد


(١) الكامل: ٥/ ٣٦٥.
(٢) الثقات: ٣٣٢.
(٣) الجرح: ٣٣٤.
(٤) طبقات: ٦/ ٣٣٨.
(٥) الثقات: ٧/ ٢٥١.
(٦) سؤالات الحاكم: ت ٤٤٨.
(٧) سؤالات الحاكم: ت ٤٤٨.
(٨) التاريخ الصغير: ٢/ ٤٣.
(٩) الضعفاء: ٣/ ٢١٢.
(١٠) الضعفاء: ٣/ ٣٩٩.
(١١) في الأصل: أو كان، وهو خطأ والتصويب من الضعفاء: ٣/ ٣٩٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>