للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وعثمان بن أبي شيبة، ويحيى بن يحيى النيسابوري والحسن بن عرفة العبدي وجماعة. قال محمد بن مهاجر: في قصة كيف أريد أن أكون مثل هذا وهذا فقيه يعني إسماعيل، وقال يزيد بن هارون: رأيت شعبة عند الفرج بن فضالة يسأله عن حديث إسماعيل بن عياش، وقال أبو اليمان: كان يحيي الليل، وقال عثمان بن صالح السهمي: كان أهل حمص يتنقصون علي بن أبي طالب حتى نشأ فيهم إسماعيل بن عياش فحدثهم بفضائله فكفوا. وقال عبد الله (١) بن أحمد: قال أبي لداود بن عمرو: وأنا أسمع كم كان يحفظ يعني إسماعيل، قال: شيئًا كثيرًا، قال كان يحفظ عشرة آلاف قال: عشرة آلاف وعشرة آلاف وعشرة آلاف، فقال أبي: هذا كان مثل وكيع. وقال الفضل بن زياد عن أحمد: ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش، والوليد بن مسلم. وقال ابن المديني: رجلان هما صاحبا حديث بلدهما إسماعيل بن عياش، وعبد الله بن لهيعة. وقال أبو اليمان: كان أصحابنا لهم رغبة في العلم وكانوا يقولون نجهد، ونتعب، ونسافر فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل بن عياش. وقال يعقوب بن سفيان (٢): تكلم قوم في إسماعيل وإسماعيل ثقة، عدل أعلم الناس بحديث الشام وأكثر ما قالوا يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين. وقال يزيد بن هارون: ما رأيت أحفظ من إسماعيل بن عياش ما أدري ما سفيان الثوري وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: سئل يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش فقال: ليس به في أهل الشام بأس والعراقيون يكرهون حديثه. قيل ليحيى: أيما أثبت بقية أو أسماعيل قال: صالحان، وقال عثمان الدارمي (٣) عنه: أرجو أن لا يكون به بأس، وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عنه: ثقة فيما روى عن الشاميين، وأما روايته عن أهل الحجاز فإن كتابه ضاع فخلط في حفظه عنهم، وقال مضر بن محمد الأسدي عنه: إذا حدث عن الشاميين وذكر الخبر فحديثه مستقيم، وإذا حدث عن الحجازيين والعراقيين خلط ما شئت، وقال الدوري عنه: ثقة، وكان أحب إلى أهل الشام من بقية وإسماعيل أحب إلي من فرج بن فضالة، وقال عبد الله بن أحمد: سألت يحيى عنه فقال: إذا حدث عن الثقات مثل محمد بن زياد وشرحبيل بن مسلم، قلت ليحيى: فيكتب عنه فقال: نعم سمعت منه شيئًا، وقال أبو بكر المروذي (٤): سألته يعني أحمد فحسن روايته عن الشاميين، وقال هو فيهم أحسن حالًا مما روى عن المدنيين وغيرهم. وقال أبو داود عنه: ما حدث عن مشايخهم قلت: الشاميين قال: نعم فأما ما حدث عن غيرهم فعنده مناكير وقال أحمد بن الحسن عنه: إسماعيل أصلح بدنًا من بقية، وقال عبد الله بن أحمد: سئل أبي عنه فقال: نظرت في كتابه عن يحيى بن سعيد أحاديث صحاح وفي المصنف يعني مصنف إسماعيل أحاديث مضطربة، وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي بن المديني: كان يوثق فيما روى عن أصحابه أهل الشام فأما ما روى عن غير أهل الشام ففيه ضعف، وقال الفلاس نحو ذلك، وقال أيضًا: كان عبد الرحمن لا يحدث عنه، وقال عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه: ما كان أحد أعلم بحديث أهل الشام من إسماعيل لو ثبت على حديث أهل الشام ولكنه


(١) العلل: ٢٤٩.
(٢) المعرفة: ١/ ١٧٢.
(٣) الدارمي: ١٣٦.
(٤) العلل:١٤١.

<<  <  ج: ص:  >  >>