للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

روى عن: يزيد بن أبي مريم، وحبيب بن أبي ثابت، وشبيب بن غرقدة، والحكم بن عتيبة، وابن أبي مليكة، والزهري، وأبي إسحاق السبيعي، وفراس بن يحيى الهمداني، والمنهال بن عمرو، ومحمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، وعمرو بن مرة، والأعمش وغيرهم.

وعنه: السفيانان، وعبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني، وعيسى بن يونس، وأبو بحر البكراوي، وأبو معاوية، وعبد الرزاق، وخلاد بن يحيى، ومحمد بن إسحاق بن يسار، وهو أكبر منه، وجماعة. قال النضر بن شميل، عن شعبة: أفادني الحسن بن عمارة سبعين حديثًا، عن الحكم، فلم يكن لها أصل. وقال ابن عيينة: كان له فضل وغيره أحفظ منه. وقال الطيالسي: قال شعبة: ائت جرير بن حازم، فقل له: لا يحل لك أن تروي، عن الحسن بن عمارة، فإنه يكذب. قال أبو داود: فقلت لشعبة: ما علامة ذلك؟ قال: روى عن الحكم أشياء، فلم نجد لها أصلًا. قلت للحكم: صلى النبي على قتلى أحد؟ قال: لا. وقال الحسن: حدثني الحكم عن مقسم، عن ابن عباس: أن النبي صلى عليهم ودفنهم. وقلت للحكم: ما تقول في أولاد الزنا؟ قال: يعتقون. قلت: من ذكره؟ قال: يروي، عن الحسن البصري، عن علي. وقال الحسن بن عمارة: حدثني الحكم، عن يحيى بن الجزار، عن علي سبعة أحاديث، فسألت الحكم عنها، فقال: ما سمعت منها شيئًا. وقال عيسى بن يونس: الحسن بن عمارة شيخ صالح. قال فيه شعبة، وأعانه عليه سفيان. وقال ابن المبارك: جرحه عندي شعبة وسفيان، فبقولهما تركت حديثه. وقال أيوب بن سويد الرملي: كان شعبة يقول: إن الحكم لم يحدث عن يحيى بن الجزار، إلا ثلاثة أحاديث، والحسن بن عمارة يحدث عنه أحاديث كثيرة. قال: فقلت للحسن بن عمارة في ذلك، فقال: إن الحكم أعطاني حديثه عن يحيى في كتاب فحفظته. وقال النضر بن شميل: قال الحسن بن عمارة: الناس كلهم مني في حل ما خلا شعبة. وقال جرير بن عبد الحميد: ما ظننت أني أعيش إلى دهر يحدث فيه، عن محمد بن إسحاق، ويسكت فيه عن الحسن بن عمارة. وقال أبو بكر المروزي، عن أحمد (١): متروك الحديث. وكذا قال أبو طالب عنه، وزاد: قلت له: كان له هوى. قال: لا. ولكن كان منكر الحديث، وأحاديثه موضوعة لا يكتب حديثه. وقال مرة: ليس بشيء. وقال ابن معين: لا يكتب حديثه. وقال مرة: ضعيف. وقال مرة: ليس حديثه بشيء. وقال عبد الله بن المديني، عن أبيه: ما احتاج إلى شعبة فيه أمره أبين من ذلك. قيل له: كان يغلط؟ فقال: أي شيء كان يغلط، كان يضع. وقال أبو حاتم (٢)، ومسلم، والنسائي (٣)، والدارقطني (٤): متروك الحديث. وقال النسائي أيضًا: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال الساجي: ضعيف متروك، أجمع أهل الحديث على ترك حديثه. وقال الجوزجاني (٥): ساقط. وقال جزرة: لا يكتب حديثه. وقال عمرو بن علي: رجل صالح صدوق كثير الوهم والخطأ متروك الحديث، وأورد له ابن عدي أحاديث. وقال: ما أقرب قصته إلى ما قال عمرو بن علي. وقد قيل: إن الحسن بن عمارة كان صاحب مال، وإنه حول الحكم إلى منزله،


(١) العلل: ١/ ٣٣٧.
(٢) الجرح: ٣/ ٢٧.
(٣) الضعفاء: ١٤٩.
(٤) الضعفاء: ١٨٦.
(٥) أحوال الرجال: ٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>