للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وَمِنْ شِعْرِ النُّعَيْمِيّ المَشْهُوْرِ لَهُ:

إِذَا أَظْمَأَتْكَ أَكُفُّ الِّلئام ... كَفَتْكَ القَنَاعَةُ شِبْعاً وَرِيَّا

فَكُنْ رَجُلاً رِجْلُهُ فِي الثَّرَى ... وَهَامَةُ هِمَّتِهِ فِي الثُّرَيَّا

أَبِيّاً لِنَائِلِ ذِي ثَرْوَةٍ ... تَرَاهُ بِمَا فِي يَدَيْهِ أَبِيَّا

فَإِنَّ إِرَاقَةَ مَاءِ الحَيَاة ... دُوْنَ إِرَاقَةِ مَاءِ المُحَيَّا (١)

٣٠٠ - الأُرْمَوِيُّ عَبْدُ الغَفَّارِ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ مُحَمَّدٍ *

الحَافِظُ، الإِمَامُ، الجَوَّالُ، أَبُو النَّجِيْبِ عَبْدُ الغَفَّارِ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ مُحَمَّدٍ الأُرْمَوِيُّ.

سَمِعَ: ابْنَ نَظِيْف بِمِصْرَ، وَأَحْمَدَ بنَ عَبْدِ اللهِ المَحَامِلِيّ بِبَغْدَادَ، وَأَبَا نُعَيْمٍ بِأَصْبَهَانَ.

رَوَى عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَالكَتَّانِيُّ، وَنَجَا بنُ أَحْمَدَ.

قَالَ الخَطِيْبُ (٢) :جَاوَرَ بِمَكَّةَ، فَأَكْثَر عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَرجعَ إِلَى الشَّامِ، فَمَاتَ بَيْنَ دِمَشْق وَالرَّحْبَة، فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.

وَذَكَرَ الحَبَّال أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ، فَغَلطَ.

مَاتَ قَبْلَ حِيْنَ الرِّوَايَة شَابّاً.


(١) الابيات في " تبيين كذب المفتري " ٢٥١، ٢٥٢، و" تاريخ بغداد " ١١ / ٣٣٢، و" طبقات " السبكي ٥ / ٣٣٨، ٣٣٩، والبيتان الاولان منها في " النجوم الزاهرة " ٤ / ٣٩٦ وفيه " عطشتك " بدل " أظمأتك ".
(*) تاريخ بغداد ١١ / ١١٧. والارموي: نسبة إلى أرمية، وهي من بلاد أذربيجان.
(٢) في " تاريخ بغداد " ١١ / ١١٧.