للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

٩٨ - شَقِيْقٌ أَبُو عَلِيٍّ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الأَزْدِيُّ البَلْخِيُّ *

الإِمَامُ، الزَّاهِدُ، شَيْخُ خُرَاسَانَ، أَبُو عَلِيٍّ شَقِيْقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الأَزْدِيُّ، البَلْخِيُّ.

صَحِبَ إِبْرَاهِيْمَ بنَ أَدْهَمَ.

وَرَوَى عَنْ: كَثِيْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ الأُبُلِّيِّ، وَإِسْرَائِيْلَ بنِ يُوْنُسَ، وَعَبَّادِ بنِ كَثِيْرٍ.

حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ يَزِيْدَ مَرْدَوَيْه، وَمُحَمَّدُ بنُ أَبَانٍ المُسْتَمْلِي، وَحَاتِمٌ الأَصَمُّ، وَالحُسَيْنُ بنُ دَاوُدَ البَلْخِيُّ، وَغَيْرُهُم.

وَهُوَ نَزْرُ الرِّوَايَةِ.

رُوِيَ عَنْ: عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ شَقِيْقٍ، قَالَ: كَانَتْ لِجَدِّي ثَلاَثُ مائَةِ قَرْيَةٍ، ثُمَّ مَاتَ بِلاَ كَفَنٍ.

قَالَ: وَسَيْفُهُ إِلَى اليَوْمِ يَتَبَارَكُوْنَ بِهِ، وَقَدْ خَرَجَ إِلَى بِلاَدِ التُّركِ تَاجِراً، فَدَخَلَ عَلَى عَبَدَةِ الأَصْنَامِ، فَرَأَى شَيْخَهُم قَدْ حَلَقَ لِحْيَتَهُ،

فَقَالَ: هَذَا بَاطِلٌ، وَلَكُم خَالِقٌ وَصَانِعٌ قَادِرٌ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.

فَقَالَ لَهُ: لَيْسَ يُوَافِقُ قَوْلُكَ فِعْلَكَ.

قَالَ: وَكَيْفَ؟

قَالَ: زَعَمْتَ أَنَّهُ قَادِرٌ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، وَقَدْ تَعَنَّيْتَ إِلَى هَا هُنَا تَطلُبُ الرِّزْقَ، وَرَازِقُكَ ثَمَّ، فَكَانَ هَذَا سَبَبَ زُهْدِي.


(*) تاريخ ابن معين: ٢٥٩، الجرح والتعديل ٤ / ٣٧٣، طبقات الصوفية: ٦١ - ٦٦، حلية الأولياء ٨ / ٥٨، صفة الصفوة ٤ / ١٥٩، وفيات الأعيان ٢ / ٢٧٥، العبر ١ / ٣١٥، ميزان الاعتدال ٢ / ٢٧٩، دول الإسلام ١ / ١٢٣، فوات الوفيات ٢ / ١٠٥، مرآة الجنان ١ / ٤٤٥، الجواهر المضية ١ / ٢٥٨، شذرات الذهب ١ / ٣٤١، تهذيب تاريخ ابن عساكر ٦ / ٣٢٩ - ٣٣٥.
(١) حلية الأولياء ٨ / ٥٩.