للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

هَذَا حَدِيْثٌ صَحِيْحٌ، غَرِيْبٌ.

أَخْرَجَهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ (١) ، مِنْ رِوَايَةِ شُعْبَةَ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِياً.

وَابْنُ أَبِي رَافِعٍ: هُوَ عُبَيْدُ اللهِ.

٨٤ - ابْنُ أَبِي المُهَاجِرِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ الدِّمَشْقِيُّ * (خَ، م، د، س، ق)

الإِمَامُ الكَبِيْرُ، أَبُو عَبْدِ الحَمَيْدِ الدِّمَشْقِيُّ، مَوْلَى بَنِي مَخْزُوْمٍ، وَمُفَقِّهُ أَوْلاَدِ عَبْدِ المَلِكِ الخَلِيْفَةِ، مِنَ الثِّقَاتِ العُلَمَاءِ.

حَدَّثَ عَنْ: السَّائِبِ بنِ يَزِيْدَ، وَأَنَسِ بنِ مَالِكٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ غَنْمٍ، وَأُمِّ الدَّرْدَاءِ، وَجَمَاعَةٍ.

رَوَى عَنْهُ: الأَوْزَاعِيُّ، وَسَعِيْدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَطَائِفَةٌ.

وَثَّقَهُ: أَحْمَدُ العِجْلِيُّ، وَغَيْرُهُ.

قَالَ رَجَاءُ بنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ مَعْنٍ التَّنُوْخِيِّ:

مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَزْهَدَ مِنْهُ، وَمِنْ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَقَدْ كَانَ وَلاَّهُ عُمَرُ المَغْرِبَ، فَأَقَامَ بِهَا سَنَتَيْنِ، وَوَلَّوْا بَعْدَهُ يَزِيْدَ بنَ أَبِي مُسْلِمٍ.

قَالَ شَبَابٌ: أَسْلَمَ عَامَّةُ البَرْبَرِ فِي وِلاَيَةِ إِسْمَاعِيْلَ، وَكَانَ حَسَنَ السِّيْرَةِ.

وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: أَدْرَكَ إِسْمَاعِيْلُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ مُعَاوِيَةَ وَهُوَ غُلاَمٌ.

قِيْلَ: إِنَّ عَبْدَ المَلِكِ قَالَ لَهُ:

يَا إِسْمَاعِيْلُ، عَلِّمْ وَلَدِي، وَلَسْتُ أُعْطِيْكَ عَلَى القُرْآنِ، إِنَّمَا أُعْطِيْكَ عَلَى النَّحْوِ.

مَاتَ: فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ، قَبْلَ دُخُوْلِ بَنِي العَبَّاسِ دِمَشْقَ بِالسَّيْفِ بِثَلاَثَةِ أَشْهُرٍ.


(١) أخرجه أبو داود (١٦٥٠) في الزكاة: باب الصدقة على بني هاشم، والترمذي (٦٥٧) في الزكاة: باب ما جاء في كراهية الصدقة للنبي صلى الله عليه وسلم وأهل بيته ومواليه، والنسائي ٥ / ١٠٧ في الزكاة: باب مولى القوم منهم، وأحمد ٦ / ٨ و١٠، وصححه ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم ١ / ٢٠٤، ووافقه المؤلف في " مختصره " وهو كما قالوا.
(*) طبقات خليفة: ٣١٥، التاريخ الكبير ١ / ٣٦٦، التاريخ الصغير ٢ / ١١، الجرح والتعديل ٢ / ١٨٢، تهذيب الكمال: ١٠٧، تذهيب التهذيب ١ / ٦٥ / ٢، تاريخ الإسلام ٥ / ٢٢٦، تهذيب =