للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وَكَانَ وَاسِعَ الرِّحلَةِ، كَثِيْرَ المَالِ.

رَوَى عَنْهُ: يَحْيَى بنُ بَوْش.

قَالَ ابْنُ نَاصِرٍ: مَا كَانَ يَعرِفُ الحَدِيْثَ، كَانَ تَاجِراً.

قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَوُلِدَ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.

٦٣ - شَرَفُ الإِسْلاَمِ عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ *

الشَّيْخُ، الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، الوَاعِظُ، شَيْخُ الحَنَابِلَةِ بِدِمَشْقَ، شَرَفُ الإِسْلاَمِ، أَبُو القَاسِمِ (١) عَبْدُ الوَهَّابِ ابنُ أَجَلِّ الحَنَابِلَةِ الشَّيْخِ أَبِي الفَرَجِ عَبْدِ الوَاحِدِ (٢) بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الأَنْصَارِيُّ، الشِّيْرَازِيُّ الأَصْل، الدِّمَشْقِيُّ.

تَفقَّهَ عَلَى أَبِيْهِ.

وَحَدَّثَ بِالإِجَازَةِ عَنْ: أَبِي طَالِبٍ بنِ يُوْسُفَ.

وَصَارَ لَهُ القَبُولُ الزَّائِدُ فِي الوَعظِ، وَزَادتْ حِشمَتُهُ، وَرِئَاسَتُهُ، وَبَعَثَهُ المَلِكُ بُوْرِي (٣) رَسُوْلاً إِلَى المُسْتَرْشِدُ بِاللهِ يَسْتَصْرِخُ بِهِ عَلَى غَزوِ الفِرَنْجِ، وَأَنَّهُم أَخَذُوا كَثِيْراً مِنَ الشَّامِ.


(*) تاريخ ابن القلانسي: ٤٢٩، ٤٣٠، العبر ٤ / ١٠٠، دول الإسلام ٢ / ٥٥، ذيل طبقات الحنابلة ١ / ١٩٨ - ٢٠١، ذيل تذكرة الحفاظ لابن فهد المكي: ص ٧٢، طبقات المفسرين للداوودي ١ / ٣٦٢، ٣٦٣، مختصر تنبيه الطالب: ص ١٢٤، شذرات الذهب ٤ / ١١٣، ١١٤، إيضاح المكنون ٢ / ٥٢٩، هدية العارفين ١ / ٦٣٨.
(١) قال ابن رجب: كذا كناه ابن القلانسي في " تاريخه " وكناه المنذري وغيره أبا البركات.
(٢) في " ذيل تذكرة الحفاظ " لابن فهد: عبد الرحمن بدل عبد الواحد.
(٣) وهو تاج الملوك بوري بن طغتكين، مرت ترجمته في الجزء التاسع عشر برقم (٣٢٨) .