للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

٢٥٦ - ابْنُ شَكْرُوَيْه مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ الأَصْبَهَانِيُّ *

الشَّيْخُ، الإِمَامُ، القَاضِي، المُعَمَّرُ، أَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ شَكْرُويه (١) الأَصْبَهَانِيُّ.

قَالَ يَحْيَى بنُ مَنْدَة: هُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْ أَبِي عَلِيّ بن البَغْدَادِيّ، وَإِبْرَاهِيْم بن خُرَّشيذ قُوْله، وَسَافَرَ إِلَى البَصْرَةِ.

وَسَمِعَ مِنَ: القَاضِي أَبِي عُمَرَ الهَاشِمِيّ (٢) ، وَعَلِيِّ بن القَاسِمِ النّجَاد، وَجَمَاعَة، إِلاَّ أَنَّهُ خلط فِي كِتَابِ (سُنَن أَبِي دَاوُدَ) مَا سَمِعَهُ مِنْهُ بِمَا لَمْ يَسْمَعهُ، وَحَكَّ بَعْضَ السَّمَاع - كَذَلِكَ أَرَانِي المُؤْتَمَنُ السَّاجِيّ - ثُمَّ ترك القِرَاءة عَلَيْهِ، وَسَارَ إِلَى البَصْرَةِ، فَسَمِعَ الكِتَاب مِنْ أَبِي عَلِيٍّ التُّسْتَرِيّ (٣) .

وَقَالَ المُؤتمن: مَا كَانَ عِنْدَ ابْنِ شَكْرُويه عَنِ ابْنِ خُرَّشيذ قُوْله وَالجُرْجَانِيّ وَهَذِهِ الطَّبَقَة فَصَحِيْحٌ، وَقَدْ أَطلعنِي عَلَى نسخته بـ (سُنَن أَبِي دَاوُدَ) فَرَأَيْتُ تخليطاً مَا اسْتحللتُ مَعَهُ سَمَاعَه (٤) .

وَقَالَ ابْنُ طَاهِر: لمَا كُنَّا بِأَصْبَهَانَ كَانَ يُذكر أَنَّ السُّنَنَ عِنْد ابْن شَكْرُويه، فَنظرتُ فَإِذَا هُوَ مُضْطَرب، فَسَأَلتُ عَنْ ذَلِكَ، فَقِيْلَ: إِنَّهُ كَانَ لَهُ ابْنُ عَمِّ، وَكَانَا جَمِيْعاً بِالبَصْرَةِ، وَكَانَ القَاضِي مُشتغلاً بِالفِقْه، وَإِنَّمَا سَمِعَ اليَسِيْرَ مِن


(*) معجم البلدان ٣ / ٣٠١، الاستدراك ١ ورقة ٢٥٢ ب، المشتبه ١ / ٣٤٨، العبر ٣ / ٣٠٠، المغني في الضعفاء ٢ / ٥٥٢، ميزان الاعتدال ٣ / ٤٦٧، الوافي ٢ / ٨٨، تبصير المنتبه ٢ / ٧١٧، لسان الميزان ٥ / ٦٢، ٦٣، شذرات الذهب ٣ / ٣٦٧.
(١) تحرفت في " الشذرات " إلى: سمكويه.
(٢) تحرفت في " العبر " إلى: القاسمي، وهو أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد العباسي المصري المتوفى سنة ٤١٤ هـ، وقد مرت ترجمته في الجزء السابع عشر برقم (١٣٤) .
(٣) انظر " لسان الميزان " ٥ / ٦٢ - ٦٣.
(٤) انظر " لسان الميزان " ٥ / ٦٣.