للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قُلْتُ: وَصَنَّفَ كِتَاباً فِي الرَّدِّ عَلَى مُفردَات الإِمَامِ أَحْمَد (١) ، فَلَمْ يُنْصِفْ فِيْهِ.

٢٠٨ - الزَّيْنَبِيُّ أَبُو يَعْلَى حَمْزَةُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ العَبَّاسِيُّ *

الشَّرِيْفُ الكَبِيْرُ، المُعَمَّرُ، شَيْخُ بَنِي هَاشِمٍ، أَبُو يَعْلَى حَمْزَةُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ العَبَّاسِيّ، الزَّيْنَبِيّ، أَخُو المُسْنِد أَبِي نَصْرٍ الزَّيْنَبِيِّ، وَالنقيبِ طِرَاد الزَّيْنَبِيّ، وَنُورِ الهدَى.

وُلِدَ: سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِ مائَة.

وَحَدَّثَ عَنِ: القَاضِي أَبِي العَلاَءِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الوَاسِطِيّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ الخَلاَّل، وَقرَأَ (الفَصِيْحَ) عَلَى النَّحْوِيّ عَلِيِّ بنِ عِيْسَى الربعِي، وَأَنَا أَتعجَّبُ مِنْ هَذَا! كَيْفَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي الحُسَيْنِ بن بِشْرَان، وَأَبِي عَلِيٍّ بنِ شَاذَانَ (٢) .


= باطني يرى رأي الاسماعيلية، فنمت له فتنة هائلة وهو برئ من ذلك، ولكن وقع الاشتباه على الناقل فإن صاحب الالموت ابن الصباح الباطني الاسماعيلي كان يلقب بإلكيا أيضا، ثم ظهر الامر، وفرجت كربة شيخ الإسلام رحمه الله، وعلم أنه أتي من توافق اللقبين.
قلت: وقد تقدم أن " إلكيا " في اللغة العجمية الكبير القدر المقدم بين الناس.
(١) أي: مما انفرد به الامام أحمد من المسائل الاجتهادية عن الأئمة الثلاثة، وقد نظم هذه المفردات العلامة محمد بن علي بن عبد الرحمن بن محمد بن سليمان المقدسي الحنبلي المتوفي سنة ٨٢٠ هـ واسمه " النظم المفيد الاحمد في مفردات الامام أحمد " وهو مطبوع مع شرحه.
(*) تاريخ الإسلام: ٤ / لوحة ١٧٠ / ٢، العبر: ٤ / ٨، عيون التواريخ: ١٣ / لوحة ٢٦١، النجوم الزاهرة: ٥ / ٢٠٢، شذرات الذهب: ٤ / ٨.
(٢) في تاريخ الإسلام ٤ / ١٧١: قال السلفي: كان أبو يعلى جليل القدر، ولد سنة سبع وأربع مئة، وروى لنا عن أبي العلاء الواسطي، وأبي محمد الخلال، وذكر لي أنه قرأ الفصيح على علي بن عيسى الربعي، قلت " القائل الذهبي ": وكذا ورخ ابن السمعاني مولده، ولو أن حمزة سمع في صغره مثل أخيه طراد، لسمع من أبي الحسين بن بشران، وهلال الحفار، ولصار مسند الدنيا في عصره، وأنا أتعجب كيف لم يسمعوه.