للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ الحُسَيْنِيّ بِالإِسْكَنْدَرِيَّة، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بِبَغْدَادَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ الزَّيْنَبِيّ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ المُخَلِّصُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا بَكَّار بن قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا سَلِيْم بن حَيَّان، حَدَّثَنَا سَعِيْدُ بنُ مِيْنَاء، حَدَّثَنَا ابْنُ الزُّبَيْرِ، أَخبرتَنِي عَائِشَة:

أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ لَهَا: (لَوْلاَ أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيْثُو عَهْدٍ بِالجَاهِلِيَّةِ، لَهَدَمْتُ الكَعْبَةَ، وَأَلْزَقْتُهَا بِالأَرْضِ، وَلَجَعَلْتُ لَهَا بَابَيْنِ: بَاباً شَرْقِيّاً، وَبَاباً غَرْبِيّاً، وَلَزِدْتُ سِتَّةَ أَذْرُعٍ مِنَ الحِجْرِ فِي البَيْتِ، فَإِنَّ قُرَيْشاً اسْتَقْصَرَتْ لَمَّا بَنَتِ البَيْتَ) (١) .

٢٣٠ - مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ كَثِيْرٍ الكَلْبِيُّ * (س)

الإِمَامُ، مُحَدِّث حَرَّان، أَبُو عَبْدِ اللهِ الكَلْبِيّ، الحَرَّانِيّ، الحَافِظ، لُؤْلُؤ.

وَقيده ابْن نقطَة: يُؤيُؤ - بيَاءين - وَالأَوّل أَصحّ.

سَمِعَ: أَبَا قَتَادَة عَبْد اللهِ بن وَاقِد، وَعُثْمَان بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّرَائِفِيّ، وَأَبَا اليَمَان البَهْرَانِيّ، وَأَحْمَد بن يُوْنُسَ، وَالنُّفَيْلِيّ، وَعِدَّة.


(١) إسناده صحيح، وأخرجه مسلم (١٣٣٣) (٤٠١) من طريق محمد بن حاتم، حدثني ابن مهدي، حدثنا سليم بن حيان بهذا الإسناد، وأخرجه من حديث عائشة البخاري ١ / ١٩٨، ١٩٩ في العلم: باب من ترك بعض الاختيار مخافة أن يقصر فهم بعض الناس عنه فيقعوا في أشد منه، و٣ / ٣٥١ في الحج: باب فضل مكة وبنيانها و٦ / ٣٩٢ في الأنبياء: باب قول الله تعالى (واتخذ الله إبراهيم خليلا) و٨ / ١٢٩ في التفسير و١٣ / ١٩٦ في التمني: باب ما يجوز من اللو، وأخرجه مسلم (١٣٣٣) ومالك ١ / ٣٦٣، ٣٦٤، والترمذي (٨٧٥) والنسائي ٥ / ٢١٤، ٢١٦.
(*) الجرح والتعديل ٨ / ١٢٥، الأنساب، ورقة: ١٦١ / ب، تهذيب الكمال: ١٢٨٨، تهذيب التهذيب ٩ / ٥٢١، ٥٢٢، خلاصة تذهيب الكمال: ٣٦٤، تذهيب التهذيب ٤ / ١١، ١٢.