للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

تُوُفِّيَ: فِي صَفَرٍ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.

قَالَ ابْنُ النَّجَّار: كَانَ مُنْقَطِعاً إِلَى العِبَادَةِ وَخُشُونَةِ الْعَيْش وَالصّلاَبَةِ فِي مَذْهَبِهِ، حَتَّى أَفضَى ذَلِكَ إِلَى مُسَارعَة العوَام إِلَى إِيذَاء النَّاس، وَإِقَامَة الفِتْنَة، وَسفكِ الدِّمَاء، وَسَبِّ العُلَمَاء، فَحُبِسَ.

قُلْتُ: كَانَ يَوْمُ مَوْته يوماً مَشْهُوْداً - رَحِمَهُ اللهُ - (١) .

٢٧٧ - الدَّبَّاسُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ *

الشَّيْخُ، المُعَمَّرُ، أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ بنِ صَدَقَة الرَّحَبِيُّ الدَّبَّاس.

قَالَ: وُلِدْتُ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة، قَالَهُ غَيْرَ مَرَّةٍ.

سَمِعَ: أَبَا الحُسَيْنِ بنَ بِشْرَان، وَغَيْرهُ.

وَقَالَ ابْنُ النَّجَّار: كَانَ يذكُرُ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ أَبِي الحُسَيْنِ بنِ سَمْعُوْنَ، وَأَبِي طَاهِر المُخَلِّص، وَأَنَّ أُصُوْلَه ذَهَبت فِي النّهب، وَكَانَ يَسكن بِالنَّصْرِيَّة.

قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الأَنْصَارِيّ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْدِيّ.

قَالَ ابْنُ نَاصِرٍ: مَاتَ أَبُو بَكْرٍ الرَّحَبِيّ فِي رَجَب سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَقَدْ بلغَ مائَةً وَأَرْبَعَ سِنِيْنَ.


(١) انظر " ذيل طبقات الحنابلة " ١ / ١٧ - ١٨.
(*) المنتظم ٨ / ٣٣٢، وفيه الرحبي السعدي من ولد سعد بن معاذ.