للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أخطأ عفان قط إلا مرة في حديث أنا لقنته إياه، فأستغفر الله.

قال ابن فهم (١) : وما سمعت يحيى بن مَعِين يستغفر الله قط إلا ذلك اليوم (٢) .

وَقَال إبراهيم بن نصر أيضا (٣) : سمعت خلف بن سالم يقول: ما رأيت أحدا يحسن الحديث إلا رجلين: بهز بن أسد، وعفان بن مسلم.

وَقَال عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل (٤) ، عَن أبيه: لزمنا عفان عشر سنين (٥) .

وَقَال أبو حاتم (٦) : عفان إمام ثقة متقن متين.

وَقَال جعفر بن أَبي عثمان الطيالسي: سمعت عفان يقول: يكون عند أحدهم حديث فيخرجه بالمقرعة، كتبت عن حماد بن سلمة عشرة آلاف حديث ما حدثت منها بألفي حديث، وكتبت عن عبد الواحد بن زياد ستة آلاف حديث ما حدثت منها بألف وكتبت عن وهيب أربعة آلاف ما حدثت منها بألف حديث.

وَقَال علي بن سهل بن المغيرة: سمعت يحيى بن مَعِين يقول:


(١) تاريخ بغداد: ١٢ / ٢٧٦.
(٢) قال الدرامي: قلت (يعني ليحيى بن مَعِين) : فبهز بن أسد أحب إليك في حماد أو عفان؟ فقال: ثقتان (تاريخه: الترجمة ٢٠٠) .
(٣) تاريخ بغداد: ١٢ / ٢٧٦.
(٤) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٦٥.
(٥) قال عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَد عَن أَبِيهِ: ما رأيت أحدا أحسن حديثًا عن شعبة من عفان. قلت له: ولا يحيى بن سَعِيد؟ قال: ولا يحيى بن سَعِيد. (العلل: الترجمة ٢٥١٦) . وَقَال: كَانَ يَحْيَى بْن سَعِيد يَقُول: إذا خولفت أحب أن يوافقني عفان (العلل: الترجمة ٢٤٣٣) . وَقَال أحمد: كان بهز أحمد عندهم من عفان (العلل: الترجمة ٢٤٣٥) .
(٦) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٦٥.