للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الْقَاسِمِ عَبد اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَلالُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَر بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكِنَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، قال: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَر، عَن أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرة أَنَّ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ قال: تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ، وعَلِّمُوهُ النَّاسَ فَإِنَّهُ نِصْفُ الْعِلْمِ وهُوَ ينسى وهو أول شيء يتنزع مِنْ أُمَّتِي.

وقَوْلُ الْعُقْيَلِيِّ: لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ"فِيهِ نَظَرٌ، فَإِنَّهُ قَدْ تَابَعَهُ عَلَيْهِ غَيْرُهُ.

أَخْبَرَنَاهُ أبو الحسن بْن البخاري، قال: أَنْبَأَنَا أَسْعَدُ بْنُ أَبي طَاهِرٍ الثَّقَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الثَّقَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبد الرَّحِيمِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حِبَّانَ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو أَسِيدٍ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوَابٍ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ القاسم الأَسَدِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دَلْهَمٍ، قال: حَدَّثِني عَوْفٌ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَن أَبِي هُرَيْرة، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ والْفَرَائِضَ، وعَلِّمُوا النَّاسَ فَإِنِّي مقبوض" (١) .

١٤٠٤ - دت: حفص بن عُمَر بن مرة الشني البَصْرِيّ (٢) .


(١) ولكن قال ابن حجر - وهو محق: مثل هذا لا يصلح متابعة فإن محمد بن القاسم مجمع على ضعفه، كما سيأتي في ترجمته، فلا يصلح الاستشهاد به. ومع ذلك فقول العقيلي لا يتابع عليه يعني عَن أبي الزناد، والله أعلم.
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٧٧٤، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٧٨٠، وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة ٢١٤٤، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٦٤، والكاشف: ١ / ٢٤٢، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٢٧٤، ونهاية السول، الورقة ٧٢، وتهذيب التهذيب: ٢ / ٤١٠، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٥١٨.