للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الطنافسي أخي مُحَمَّد بْن عُبَيد، قال: وقف المغيرة صاحب إِبْرَاهِيم على يزيد بْن أَبي زياد، وكانا يصليان جميعا فِي مسجد واحد بالكوفة، فقال: ألا تعجب من هَذَا الأحمق الأعمش إني نهيته أن يروي عَن المنهال بْن عَمْرو. وعن عباية ففارقني على أن لا يفعل ثم هو يروي عنهما. نشدتك بالله هل كانت تجوز شهادة المنهال على درهمين؟ قال: اللهم لا، قال: فنشدتك بالله هل كانت تجوز شهادة عباية على درهمين؟ قال: اللهم لا.

وَقَال إِبْرَاهِيم بْن يعقوب الجوزجاني (١) : المنهال بْن عَمْرو سيئ المذهب، وقد جرى حديثه.

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٢) .

روى له الجماعة سوى مسلم.

- المنهال فِي ترجمة عَبد المَلِك بن قتادة.


(١) أحوال الرجال. الترجمة ٤٣.
(٢) وَقَال ابن حزم: ليس بالقوي. (المحلى: ١ / ٢٢) وَقَال الذهبي في " الميزان" لا يحفظ له سماع من الصحابة. وإنما روايته عن التابعين الكبار. (٤ / الترجمة ٨٨٠٦) وَقَال ابن حجر في " التهذيب": محمد بن عُمَر الحنفي راوي الحكاية فيه نظر. وَقَال الحاكم: المنهال بن عَمْرو غمزه يحيى القطان، وَقَال أبو الحسن القطان: كان أبو محمد بن حزم يضعف المنهال (١٠ / ٣٢٠) وَقَال ابن حجر في "التقريب": صدوق ربما وهم. قال بشار: هو أعلى من ذلك. فقد وثقه يحيى بن مَعِين والنَّسَائي والعجلي وابن حبان وغيرهم. ولم يجرح بجرح حقيقي، وبعض ما نسب إلى جرحه لا يصح بسبب ضعف الراوي، كما ذكرنا والله أعلم. وانظر أياض: هدي الساري ٦٢٢.