للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وَقَال غيره: مات سنة خمس وسبعين ومئتين.

٥٧١١ - عخ س: مُحَمَّد بن يسار الخراساني، أَبُو عبد الله المروزي (١) ، بصري الأصل، وهو أخو سلمة بْن يسار، وعبد اللَّه بْن يسار.

رَوَى عَن: قتادة (عخ س) ، ويزيد النحوي.


الرازي فنظر فيه وَقَال: لعل لا يكون فيه تمام ثلاثين حديثًا مما في إسناده ضعف أو نحو ذا (فتعقب الذهبي ذلك قائلا) قلت: قد كان ابن ماجة حافظا ناقدا صادقا واسع العلم، وإنما غض من رتبة "سننه "ما في الكتاب من المناكير، وقليل من الموضوعات. وقول أبي زرعة إن صح فإنما عني بثلاثين حديثًا، الاحاديث المطرحة الساقطة، وأما الاحاديث التي لا تقوم بها حجة فكثيرة لعلها نحو الالف (سير أعلام النبلاء: ١٣ / ٢٧٩) . وَقَال ابن حجر في "التهذيب ": كتابه في السنن جامع جيد كثير الابواب والغرائب وفيه أحاديث ضعيفة جدا حتى بلغني أن السري كان يقول: مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا. وليس الامر في ذلك على إطلاقه باستقرائي وفي الجملة ففيه أحاديث كثيرة منكرة، والله تعالى المستعان.
ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه: سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول: كل ما انفرد به ابن ماجة فهو ضعيف، يعني بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة. انتهى ما وجدته بخطه وهو القائل يعني وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى، وأما حمله على أحاديث فلا يصح كما قدمت ذكره.
(٩ / ٥٣١ - ٥٣٢) وَقَال في "التقريب": أحد الأئمة حافظ صنف السنن والتفسير والتاريخ. قال بشار: سيرته مشهورة وفضائله كثيرة.
(١) تاريخ البخاري الكبير: ١ / الترجمة ٨٦٠، والكنى لمسلم، الورقة ٦٠، والجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٥٨٥، وثقات ابن حبان: ٧ / ٤٢٩، والكاشف: ٣ / الترجمة ٥٣١٤، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٣، ونهاية السول، الورقة ٣٥٨، وتهذيب التهذيب: ٩ / ٥٣٢، والتقريب: ٢ / ٢٢٠، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٧٧١.