للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ومئتين، وقد كتب عنه شيء يسير. كذا قال فِي تاريخ وفاته.

وَقَال مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ الْحَضْرَمِيّ (١) ، وموسى بْن هَارُونَ الحافظ، وأبو القاسم البغوي وغيرهم: مات سنة إحدى وثلاثين ومئتين. وهذا هو الصحيح.

وزاد موسى بْن هارون: فِي رجب، وشهدت جنازته، حبس فِي القرآن فلم يجب (٢) .

روى له أَبُو داود فِي " المسائل" قوله: من قال القرآن مخلوق فهو كافر"، والتِّرْمِذِيّ عَن الشافعي قوله.

٧١٦٤ - يوسف بن يزيد بن كامل بن حكيم القرشي (٣) ، أَبُو يزيد القراطيسي المِصْرِي، مولى بني أمية.

حضر جنازة عَبد اللَّهِ بْن وهب، ورأى مُحَمَّد بْن إدريس الشافعي.

ورَوَى عَن: أسد بْن موسى، وحجاج بْن إِبْرَاهِيم الأزرق، وأبي صالح عَبد اللَّهِ بْن صَالِح المِصْرِي، والمعلى بن الوليد


(١) هذا والذي بعده من الخطيب.
(٢) وثقه جهابذة الفن، وهو كما قالوا.
(٣) المنتظم لابن الجوزي: ٦ / ٢٧، وسير أعلام النبلاء: ١٣ / ٤٥٥، وتذكرة الحفاظ: ٢ / ٦٨٠، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٩٢، والعبر: ٢ / ٨٤، وتاريخ الاسلام، الورقة ٢٣٧ (أوقاف ٥٨٨٢) ، ونهاية السول، الورقة ٤٤٦، وتهذيب التهذيب: ١١ / ٢٢٩، والتقريب، الترجمة ٧٨٩٣، وشذرات الذهب: ٢ / ٢٠٢. ولم يرقم عليه المؤلف برقم سنن النَّسَائي، لانه لم يجد له رواية فيه، وإنما وجد له رواية عنه في كتاب" الكنى"، وكتاب" الأَخُوة".