للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الحراني، وسُلَيْمان بْن عَبْد الرَّحْمَنِ ابْن بنت شرحبيل، وأَبُو بدر شجاع بْن الوليد.

وهو من الضعفاء المتروكين.

قال أَبُو حاتم (١) : متروك الحديث، كان يكذب ويقنطر الحديث. وهُوَ الذي روى عن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَن أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: "نبات الشعر في الأنف أمان من الجذام.

وَقَال أَبُو جعفر العقيلي (٢) : حديثه منكر، ليس له أصل، ولا يتابع عليه، وهو مجهول بالنقل.

وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عَدِيّ (٣) : وهو من مشايخ بقية المجهولين، منكر الحديث.

وَقَال أَبُو الفتح الأزدي (٤) : كذاب، متروك الحديث (٥) .

ومن الأَوهام:

-[وَهْمٌ] مُحَمَّد بن عبد الرحمن البغدادي.


(١) انظر الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٧٥٢.
(٢) ضعفاؤه، الورقة ١٩٦.
(٣) الكامل: ٣ / الورقة ٧٨.
(٤) ضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٤٤.
(٥) وقد فرق أبو حاتم الرازي بينهما وَقَال في شيخ بقية: لا أدري من هو. (الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٧٦٠) . وكذلك فرق بينهما الذهبي في "الميزان "وَقَال في شيخ بقية مثل ما قال أبو حاتم الرازي وَقَال ابن حجر في "التهذيب ": هذه الترجمة كلها للمقدسي وأما شيخ بقية فقال أبو حاتم والأزدي: مجهول، زاد الأزدي: منكر الحديث وفرق بينه وبين الشيخ المقدسي (٩ / ٣١١) .