للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

جبير أنه قيل لَهُ: أن الناس يقولون كأنه يعني التيه، فَقَالَ: والله لقد ركبت الحمار ولبست الشملة وحلبت الشاة، وقد قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ما فيمن فعل ذلك من الكبر شئ.

قال الواقدي، وكاتبه مُحَمَّد بْن سَعْدٍ (١) ، والزبير بن بكار، وخليفة بْن خياط (٢) ، وغير واحد: مات في خلافة سُلَيْمان بن عبد الملك.

وَقَال بعضهم: فِي آخر خلافة سُلَيْمان بن عبد الملك.

وذكر خليفة (٣) أن سُلَيْمان ولي سنة ست وتسعين، ومات سنة تسع وتسعين.

وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي الزناد فيما حكاه الواقدي عَنْهُ (٤) : مات سنة تسع وتسعين فِي آخر خلافة سُلَيْمان بن عَبد المَلِك (٥) .

روى له الجماعة.

ومن الأَوهام:

- (وهم) نافع بن جبير، مولى علي.

عَن: علي فِي النهي عن التختم بالذهب.

وعَنه: عُبَيد اللَّهِ بن عُمَر العُمَري.


(١) طبقات ابن سعد: ٥ / ٢٠٧.
(٢) طبقاته: ٢٤١.
(٣) تاريخه: ٣٠٩، ٣١٦.
(٤) طبقات ابن سعد: ٥ / ٢٠٧.
(٥) وَقَال البرقاني عن الدارقطني: معروف. (سؤالاته، الترجمة ٥٨٥) . وَقَال ابن حجر في " التقريب: ثقة فاضل.