للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قال أبو بكر بْن أَبي عاصم: مات سنة خمس وأربعين ومئتين (١) .

وفي طبقته شيخ آخر يقال لَهُ:

٧١٣٣ - (تمييز) يوسف بن حماد (٢) ، أَبُو يعقوب الإستراباذي.

يروي عَن: أَبِي ضمرة أنس بْن عياض، وبشر بْن السري، وسفيان بْن عُيَيْنَة، وعَبد اللَّه بْن نمير، ومحمد بْن خالد الحنظلي، ووكيع بْن الجراح، ويزيد بْن هارون، وأبي معاوية الضرير، وغيرهم.

ويروي عَنه: الحسن بْن بندار الإستراباذي، وعِمْران بْن موسى بْن سَعِيد الأزدي، ومحمد بْن جعفر بْن طرخان، وحافده أبو عَمْرو مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن يوسف بْن حماد، ومحمد بْن يزداد، وغيرهم.

ذكره الحافظ أَبُو سَعِيد الإدريسي فِي " تاريخ الإستراباذيين"، وَقَال: مات بعد الأربعين ومئتين، وكان حسن الرواية لا بأس به (٣) .

ذكرناه للتمييز بينهما (٤) .


(١) ووثقه البزار، ومسلمة بن قاسم الاندلسي (تهذيب: ١١ / ٤١١) ، والحافظان: الذهبي، وابن حجر.
(٢) تذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٨٩، ونهاية السول، الورقة ٤٤٤، وتهذيب التهذيب: ١١ / ٤١١، والتقريب، الترجمة ٧٨٦١.
(٣) وَقَال ابن حجر: مقبول.
(٤) هذا هو آخر الجزء السادس والثلاثين بعد المئتين، وهو آخر المجلد العشرين من نسخة ابن المهندس، انتهى من نسخه في رابع ربيع الاول سنة ٧١٥ بدمشق.