للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ عَن أَبِيهِ عن جَدِّهِ أَنَّ غُلامًا لَهُمْ يُقَالُ لَهُ: طُهْمَانُ، أَوْ ذَكْوَانُ أَعْتَقَ جَدُّهُ نِصْفَهُ، فَجَاءَ الْعَبْدُ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وأَخْبَرَهُ فَقَالَ: تُعْتَقُ فِي عِتْقِكَ، وتَرِقُّ فِي رِقِّكَ ... الْحَدِيثُ.

وَقَال: جَدُّهُ عَمْرو بْنُ سَعِيد بْنِ الْعَاصِ (١) .

٥٦٠ - ت: أمية بن القاسم (٢) .

رَوَى عَن: حَفْصِ بْنِ غَيَّاثٍ (ت) ، عن بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ، عن مَكْحُولٍ عن واثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ حَدِيثَ: لا تُظْهِرِ الشَّمَاتَةَ بِأَخِيكَ. فَيَرْحَمُهُ اللَّهُ ويَبْتَلِيكَ" (٣) .

رَوَى عَنه: سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ النَّيْسَابُورِيُّ (ت) .

روى له التِّرْمِذِيّ، هَذَا الْحَدِيثَ الْوَاحِدَ.

(٥٦١) - د س: أمية بن مخشي الخزاعي، أَبُو عَبْد اللَّهِ المدني.

لَهُ صحبة، عداده فِي أهل البصرة، وهُوَ عم المثنى بن عبد


(١) وعَمْرو لم تثبت لهُ صُحبَةٌ لذلك صار الحديث مُرْسلاً. وأمية هذا ذكره ابنُ حِبَّان فِي ثقاته (١ / الورقة: ٤٠) ، وراجع تهذيب ابن عساكر (٣ / ١٣٦) ، والعقد الثمين للفاسي (٣ / ٣٣٤) وغيرهما.
(٢) كان على المؤلف - رحمه الله - أن ينبه إلى أن هذا من الأَوهام، حيث ان الصحيح فيه"القاسم ابن أمية"، كما سيأتي بيانه في الهامش الآتي.
(٣) رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ (٢٦٢١) عَنْ عُمَر بْنِ إِسْمَاعِيل بن مجالد بن سَعِيد الهمداني، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ - وعَنْ سلمة بن شبيب، عن أمية بن القاسم، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، عَن بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ، عن مَكْحُولٍ، عن واثلة. وَقَال هَذَا حديث حسن غريب. وَقَال المزي في مسند واثلة من الاطراف (٩ / ٨٠) : هكذا وقع عنده في الروايات"أمية بن القاسم"، وهو خطأ والصواب: القاسم بن أمية الحذاء العبدي". رواه عنه محمد بن غالب بن حرب تمتام، فقال: حَدَّثَنَا القاسم بن أمية الحذاء بالبصرة ... فذكره. وقد ذكره عبد الرحمن بن أَبي حاتم في كتابه، وَقَال: سئل أبي عنه، فقال: ليس به بأس صدوق، وسئل أبو زُرْعَة عنه، فقال: كان صدوقا". قلت: سيأتي بيان كل ذلك في موضعه من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى.