للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيّ الحداد، ومَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، وفَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قال الْحَدَّادُ: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، وَقَال الصَّيْرَفِيُّ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذْشَاهِ، وَقَالت فَاطِمَةُ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رَيْذَةَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ (١) ، قال: حَدَّثَنَا بكر بْن سهل، قال: حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، قال: حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْن زيد، عَنِ الفضل بْن الْفَضْلِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ، بْنِ عبد المطلب أَنَّهَا ذَبَحَتْ (٢) فِي بَيْتِهَا شَاةً، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَنْ أَطْعِمِينَا من شاتكم فقالت للرسول مَا بَقِيَ عِنْدَنَا إِلا الرَّقَبَةُ وأَنَا أَسْتَحِيِي أَنْ أُرْسِلَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. فَرَجِعَ الرَّسُولُ إِلَيْهِ فَأَخْبَرَهُ قال: ارْجِعْ إِلَيْهَا، فَقُلْ لَهَا: أَرْسِلِي بِهَا فَإِنَّهَا هَادِيَةُ الشَّاةِ وأَقْرَبُ الشَّاةِ إِلَى الْخَيْرِ وأَبْعَدُهَا مِنَ الأَذَى.

قال أَبُو نُعَيْم: ورواه مُوسَى بْن إِسْمَاعِيل عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ هشام بْن عروة عَنِ الفضل، عن سعد بْن المُسَيَّب (٣) أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بَعَثَ إلى امرأة من أهله فذكره.


(١) المعجم الكبير: ٢٤ / ٣٣٧ (٨٤٤) .
(٢) قوله: (ذبحت) تحرقت في المطبوع من الطبراني إلى: (كانت) .
(٣) ضبب المؤلف في هذا الموضع.