للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قاضي مصر، وهو من أقرانه، وحماد بْن سلمة أو درست بْن زياد، وسهيل أَبُو زيد المخزومي، وأَبُو يَحْيَى صغدي بْن سنان البَصْرِيّ، وعباد بْن عباد المهلبي، والعباس بْن الفضل الأَنْصارِيّ، وعبد الله بْن خلف الطفاوي، وعتبة بْن حميد الضبي، وعثمان بْن الهيثم المؤذن، وعصام بْن طليق الطفاوي، وعنبسة بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ القرشي، وعيسى بْن يونس، وأَبُو مالك مُحَمَّد بْن عيسى، ومروان بْن معاوية الفزاري (ق) ، ومعتمر بْن سُلَيْمان، ووكيع بْن الجراح، ويزيد بْن هارون، ويزيد بْن يوسف الصنعاني، وأَبُو معشر يوسف بْن يزيد البراء (١) .

قال عَبَّاس الدُّورِيُّ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: جعفر بْن الزبير، نزل البصرة، وأصله شامي، وكَانَ مع عِمْران بْن حدير في مسجد واحد.

وَقَال أَبُو أمية الأَحوص بْن المفضل بْن غسان، عَن أبيه، عَن يحيى بْن مَعِين: كَانَ مصلى جعفر بْن الزبير في مسجدهم يعني مسجد بني سدوس وهو شامي، يقولون مولى بني قتيبة.

قال أَبُو أمية: من باهلة، وهو شامي، لا يكتب حديثه.

وَقَال الفضل بْن سهل الأعرج، عن يزيد بْن هارون، عن حماد بْن زيد: أدركت الناس مائلين على جعفر بْن الزبير، وعِمْران بْن حدير إمام المسجد ما يأتيه أحد، ثم مال الناس على عِمْران، وبقي جعفر ما يأتيه أحد.


(١) نسبة إلى يري الاشياء، وأبو معشر هذا كان يبري المغازل.