للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ الْمَقْدِسِيَّانِ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حنبل بْن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بْن الحصين، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ ابْنُ الْمُذْهِب، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن مالك، قال (١) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أَبِي قال: حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، قال: حَدَّثني أَبِي قال: حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ عُبَيد، عَنْ نَافِعٍ، قال، يَعْنِي أَبَا عَاصِمٍ، قال أَبِي: ولا أَدْرِي مَنْ هُوَ، يَعْنِي: نَافِعًا هَذَا، قال: كُنْتُ أَتَّجِرُ إِلَى الشَّامِ وإِلَى مِصْرَ، قال: فَتَجَهَّزْتُ إِلَى الْعِرَاقِ فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ أَمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَقُلْتُ: يَا أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي قَدْ تَجَهَّزْتُ إِلَى الْعِرَاقِ. فَقَالَتْ: مَالَكَ ولِمَتْجَرِكَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: إِذَا كَانَ لأَحَدِكُمْ رِزْقً فِي شَيْءٍ فَلا يَدَعُهُ حَتَّى يَتَغَيَّرَ لَهُ أَوْ يَتَنَكَّرَ لَهُ". فَأَتَيْتُ الْعِرَاقَ ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهَا فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ واللَّهِ مَا رَدَدَتُ الرَّأَسَ قال: فَأَعَادَتْ عَلَيْهِ الْحَدِيثَ أَوْ قَالَتْ: الْحَدِيثَ كَمَا حَدَّثْتُكَ.

رَوَاهُ (٢) عَنْ مُحَمَّدِ بْن يحيى الذهلي، عَن أبي عَاصِمٍ الضَّحَّاكِ بْنِ مَخْلَدٍ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا، وقَدْ وقَعَ لَنَا أَعْلَى مِنْ هَذَا بِدَرَجَةٍ أُخْرَى.

أَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمَد بْن أَبي الْخَيْرِ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الجمال، قال: أَخْبَرَنَا أبو علي الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أبو نعيم الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَرْبَهَارِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قال: حَدَّثني أَبِي، عَنِ الزُّبَيْرِ بْن


(١) مسند أحمد: ٦ / ٢٤٦.
(٢) ابن ماجه (٢١٤٨) في التجارات، باب: إذا قسم للرجل رزق من وجه فليلزمه.