للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

روى له: أبو داود، والنَّسَائي، وقد وقع لنا حديثه عاليا.

أَخْبَرَنَا بِهِ أبو الفرج ابن قُدَامَةَ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حنبل بْن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بْن الحصين، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ ابْنُ الْمُذْهِب، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْنِ مَالِكٍ، قال (١) : قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الصَّمَدِ، قال: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قال: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبد الله بْن عثمان الثقفي، عن رجل أعور من ثقيف. قال قَتَادَةُ: وكَانَ يُقَالُ لَهُ: مَعْرُوفٌ - إِنْ لَمْ يَكُنِ اسْمُهُ زهير بْن عثمان فلا أدري مَا اسْمُهُ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: الْوَلِيمَةُ أَوَّلُ يَوْمٍ حَقٌّ، والثَّانِي مَعْرُوفٌ، والثَّالِثُ سُمْعَةٌ ورِيَاءٌ.

رَوَاهُ بَهْزُ عَنْ هَمَّامٍ، وَقَال: يُقَالُ لَهُ: زُهَيْرُ بْنُ عُثْمَانَ، ولَمْ يَشُكَّ (٢) .

رَوِيَاهُ (٣) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ عَفَّانَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ هَمَّامٍ.

٢٠١٥ - م س: زهير بن عَمْرو الهلالي (٤) ، له صحبة.


(١) مسند أحمد: ٥ / ٢٨.
(٢) المصدر نفسه.
(٣) أخرجه أبو داود (٣٧٤٥) في الاطعمة، باب: في كم تستحب الوليمة، والنَّسَائي في الوليمة من الكبرى (تحفة الاشراف: ٣ / ١٨٩ حديث ٢٦٥١) .
(٤) طبقات خليفة: ٥٥، ١٨٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٤١١، وسؤالات الآجري لابي داود: ٣ / ١٢٦، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٦٦١، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٤٠، والمعجم الكبير للطبراني: ٥ / الترجمة ٥١٣، (٥ / ص: ٢٧٢ ط ٢) ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٥٣، والاستيعاب: ٢ / ٥٢٢، والجمع لابن القيسراني: ١ / ١٥٤، وأسد الغابة: ٢ / ٣١٠، والكاشف: ١ / ٣٢٧، والتذهيب: ١ / الورقة ٢٤٠، والتجريد: ١ / ١٩٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / =