للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رَوَى عَنه: خيثمة بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ (م د س) ، وعلي بْن الأقمر (د ت) ، وأَبُو إِسْحَاقَ السبيعي (س) .

ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (١) .

روى لَهُ مسلم، وأَبُو داود، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي.

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي عُمَر بْنِ قُدَامَةَ، والْمُسَلَّمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ بْن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قا ل: أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: (٢) : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةُ، قال: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَن أَبِي حُذَيْفَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قال: كُنَّا إِذَا حَضَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَلَى طَعَامٍ لَمْ نَضَعْ أَيْدِينَا حَتَّى يَبْدَأُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيَضَعُ يَدَهُ وأَنَا حَاضِرٌ مَعَهُ طَعَامًا فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ كَأَنَّمَا تُدْفَعُ فَذَهَبَتْ تَضَعُ يَدَهَا فِي الطَّعَامِ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِيَدِهَا، وجَاءَ أَعْرَابِيٌّ وكَأَنَّمَا يُدْفَعُ فَذَهَبَ يَضَعُ يَدَهُ فِي الطَّعَامِ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِيَدِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُ الطَّعَامَ إِذَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ، وأَنَّهُ جَاءَ بِهَذِهِ الْجَارِيَةِ لِيَسْتَحِلَّ بِهَا فَأَخَذْتُ بِيَدِهَا، وجَاءَ بِهَذَا الأَعْرَابِيِّ لِيَسْتَحِلَّ بِهِ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ، والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ يَدَهُ فِي يَدِي مَعَ يدهما". يعني الشيطان


(١) ١ / الورقة ١٦٩. وذكر يعقوب بن سفيان عَن أبي نعيم أنه قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَلِيِّ بن الاحمر عَن أبي حذيفة واسمه يزيد بن صهيبة. وعلي وأبو حذيفة ثقتان". ثم قال يعقوب: حَدَّثَنَا أَبُو نعيم. قال: حَدَّثَنَا إسرائيل عَن أبي إسحاق، قال: كان أبو حذيفة سلمة بن صهيبة - هكذا قال - وكان من أصحاب عَبد الله" (٣ / ٨٤) .
(٢) مسند أحمد: ٥ / ٣٨٢.