للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ولدت سنة ثلاث وسبعين ومئة يَوْم عاشوراء. وتوفي فِي شوال سنة ثنتين وأربعين ومئتين وهُوَ فِي السبعين.

وَقَال فِي موضع آخر (١) : مَاتَ فِي شوال سنة ثَلاث وأربعين.

وَقَال مُحَمَّد بْن الفيض (٢) : مَاتَ فِي شوال سنة اثنتين وأربعين ومئتين.

وَقَال عَمْرو بْن دحيم (٣) : مولده سنة ثلاث وسبعين ومئة، وتوفي يَوْم الاثنين لليلتين بقيتا من شوال سنة اثنتين وأربعين ومئتين.

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" وَقَال (٤) : مات سنة ثلاث وأربعين ومئتين (٥) .

ومن الأَوهام:

-[وَهْمٌ] : عَبد اللَّهِ (٦) بن أَحْمَد بن زرارة.

رَوَى عَن: شَرِيك بْن عَبد اللَّهِ النخعي.

رَوَى عَنه: ابْن ماجه.

هكذا قال، وهو وهم قبيح، إِنَّمَا هُوَ عَبد اللَّهِ بْن عَامِر بْن زرارة الحضرمي، وسيأتي فِي موضعه عَلَى الصواب إن شاء الله.


(١) تاريخ دمشق: ٣٠٠.
(٢) نفسه.
(٣) نفسه.
(٤) ٨ / ٣٦٠ وزاد: كان مولده سنة ثلاث وسبعين ومئة.
(٥) وَقَال ابن حجر في "التقريب": صدوق.
(٦) سيأتي التنبيه عليه في موضعه إن شاء الله.