للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن أَبي الخير قال: أَنْبَأَنَا خَلِيلُ بْنُ أَبي الرَّجَاءِ الرَّارَانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ، قال: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ، قال: حَدَّثَنَا عُبَيد اللَّهِ بْن مُوسَى، قال: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الأَسْوَدِ، عَنِ ابْنِ أَبي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا) قال: ذَلِكَ الْعَرْضُ.

رَوَاهُ الْبُخَارِي (١) عَنْ عُبَيد اللَّه بْن موسى، فوافقناه فِيهِ بعلو. ومن غَيْر وجه (٢) عَنِ ابْنِ أَبي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ. وعن (٣) ابْن أَبي مليكة، عَنِ القاسم، عَنْ عَائِشَةَ.

وكَذَلِكَ مُسْلِم (٤) وليس لَهُ عنده غيره.

ورواه التِّرْمِذِيّ (٥) عَنْ عَبْد بْن حميد، عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْن مُوسَى، فوقع لنا عاليا بدرجتين وَقَال: حسن صحيح.

ورواه هُوَ (٦) والنَّسَائي (٧) عن سويد بْن نصر، عَنْ عَبد اللَّهِ بْن المبارك، عن عُثْمَان بْن الأسود ومن طرق أخر.

٣٧٩٥ - خ م س: عُثْمَان بن جبلة بْن أَبي رواد العتكي (٨) ،


(١) البخاري: ٨ / ١٣٩.
(٢) نفسه.
(٣) نفسه.
(٤) مسلم: ٨ / ١٦٤.
(٥) التِّرْمِذِيّ (٣٣٣٧) .
(٦) التِّرْمِذِيّ (٣٣٣٨) .
(٧) الكبرى كما في تحفة الاشراف (١٦٢٥٤) .
(٨) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٧٩٥، وثقات ابن حبان: ٧ / ٢٠٤، ورجال صحيح مسلم =