للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وَقَال أيضا: حَدَّثَنَا ابْن إدريس عن مسعر، عن عَمْرو بن مرة، قال: عليكم بما يجمع اللَّه عليه المتفرقين.

وَقَال أَبُو الفتح (١) نصر بْن المغيرة، عن سفيان بْن عُيَيْنَة: قلت لمسعر: من أفضل من أدركت؟ قال: ما كان أفضل من عَمْرو ابن مرة (٢) .

وَقَال عَبْد الجبار بْن العلاء (٣) : حَدَّثَنَا سفيان بْن عُيَيْنَة، عَنْ مسعر، قال: كان عَمْرو بْن مرة من معادن الصدق.

وَقَال أَبُو حاتم (٤) عَنْ حماد بْن زاذان: سمعت عَبْد الرحمن ابن مهدي يقول: حفاظ الكوفة أربعة: عَمْرو بْن مرة، ومنصور، وسلمة بْن كهيل، وأَبُو حصين.

وَقَال أَحْمَد بْن سنان القطان (٥) ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مهدي: أربعة بالكوفة لا يختلف فِي حَدِيثهم، فمن اختلف عليهم فهو يخطئ، منهم: عَمْرو بْن مرة.

وَقَال مُحَمَّد بْن حميد الرازي: حَدَّثَنَا جرير، عَنْ مغيرة قال: لم يزل في الناس بقية حتى دخل عَمْرو بْن مرة في الارجاء فتهافت


(١) تحرف في نسخة ابن المهندس إلى "أبو القاسم.
(٢) انظر تاريخ البخاري الكبير: ٦ / الترجمة ٢٦٦٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٧٩.
(٣) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٤٢١.
(٤) نفسه.
(٥) نفسه.