للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: من صلى صلاة الغداة فأصيب دمه، فقد استباح (١) حمى الله، وأخفرت ذمته، وأنا طالب بذمته (٢) .

رَوَاهَا عن القاسم بن مهدي، عَن أبي مصعب، عن حاتم عنه، ثم قال: ولحاتم بن إسماعيل، عن حميد بن صخر أحاديث غير ما ذكرته، وفي بعض هذه الأحاديث عن المقبري يزيد الرقاشي ما لا يتابع عليه.

روى له الجماعة، أما الْبُخَارِيّ ففي"الأدب"، وأما النَّسَائي ففي "مسند علي".

ومن غرائب حديثه ما أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أبو نعيم الْحَافِظُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ، قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، قال: حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ سُلَيْمٍ الصَّوَّافُ، قال: حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ أَبُو صَخْرٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ: أَعُوذُ بِكَ مِنْ عذاب جهنم، أعوذ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا والْمَمَاتِ.

قال الطَّبَرَانِيُّ: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ كُرَيْبٍ إِلا حُمَيْدُ بْنُ زياد.


(١) ضبب عليها المؤلف وكتب في الحاشية: استبيح"، أي: كانت عند ابن عدي: استبيح"وهي كذلك.
(٢) في كامل ابن عدي: بدمه"وكتبها المؤلف في الحاشية.