للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رَوَى عَنه: إبراهيم بْن أَبي حرة الحراني، ويُقال النصيبي، وخالد بْن عامر الزبادي (١) الإفْرِيقيّ، ورجاء بْن حيوة، والعباس بْن عُبَيد اللَّه بْن العباس، ويُقال: عُبَيد اللَّه بْن عباس (د) ، وعلي بْن رياح اللخمي، ومحمد بْن مسلم بْن شهاب الزُّهْرِيّ، وأَبُو الأخضر مولاه، وأَبُو الأعيس الخولاني، وأبو وزيرة العنسي.

ذكره ابن سميع فِي الطبقة الثالثة من أهل الشام.

وَقَال: داره دار الحجارة باب الدرج شرقي المسجد (٢) .

وَقَال أَبُو حاتم (٣) : هو من الطبقة الثالثة (٤) من تابعي أهل الشام.

وَقَال الزبير بْن بكار: كان يوصف بالعلم ويقول الشعر، قال عمي مصعب بْن عَبد اللَّهِ: زعموا أَنَّهُ هو الذي وضع ذكر السفياني وكثره، وأراد أن يكون للناس فيهم مطمع حين غلبه مروان بْن الحكم عَلَى الملك وتزوج أمه أم هاشم وقد كانت أمه تكنى به، ولها يقول بوه يزيد بْن معاوية:

وما نحن يوم استعيرت أم خالد • بمرضى ذوي داء ولا بصحاح

وَقَال أَبُو سَعِيد بْن يونس: قدم مصر مع مروان بْن الحكم.


(١) بفتح الزاي والباء الموحدة، منسوب إلى زباد بطن من ولد كعب بن الحجر بن الأسود بن الكلاع، في أصح الاقوال (انظر إكمال ابن ماكولا: ٤ / ١٩٩ - ٢١٠ - ٢١٢، وأنساب السمعاني: ٦ / ٢٣٢، وغيرهما من كتب المشتبه) .
(٢) قال الذهبي: هي التي صارت اليوم قيسارية مد الذهب" (سير: ٩ / ٤١١) .
(٣) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٦١٥.
(٤) هكذا بخط المؤلف، وكذلك نقله ابن حجر في تهذيبه، وهو وهم، فإن أبا حاتم إنما عده في الطبقة"الثانية"وقد انتبه أحدهم فكتب في حاشية نسخة المؤلف معلقا"الثانية". وهو الصواب الذي ورد في المطبوع ونقله عنه الحافظ ابن عساكر وغيره.