للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

عكرمة أحب إليك عَنِ ابْن عَبَّاس أَوْ عُبَيد اللَّه بْن عَبد اللَّهِ؟ قال: كلاهما، ولَمْ يخير.

وَقَال الواقدي (١) : كَانَ عالما وقَدْ ذهب بصره وكَانَ ثقة فقيها كثير الحَدِيث والعلم شاعرا.

وَقَال أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ العجلي (٢) كَانَ أَعْمَش، وكَانَ أحد فقهاء الْمَدِينَة. تابعي ثقة، رجل صَالِح، جامع للعلم وهُوَ معلم عُمَر بن عبد العزيز.

وَقَال أَبُو زُرْعَة (٣) : ثقة مأمون إمام.

وَقَال يُونُس بْن مُحَمَّد المؤدب، عَنْ عمار بْن زَيْد، عَنْ مَعْمَر، عَنِ الزُّهْرِيّ: كَانَ أَبُو سلمة يسأل ابن عَبَّاس، وكَانَ يخزن عَنْهُ، وكَانَ عُبَيد اللَّهِ بْنِ عَبد اللَّهِ يلطفه فكن يغره غرا.

وَقَال عَبد اللَّهِ بْن شبيب المدني، عَنْ يَعْقُوب بْن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيزِ الزُّهْرِيّ، عَن أَبِيهِ، عَنِ الزُّهْرِيّ: مَا جالست أحدا من الْعُلَمَاء إلا وأرى أني قَدْ أتيت عَلَى مَا عنده، وقَدْ كنت أختلف إِلَى عروة بْن الزُّبَيْر حَتَّى مَا كنت أسمع منه إلا معادا مَا خلا عُبَيد الله بْن عَبد الله بْن عتبة فَإِنَّهُ لَمْ آته إلا وجدت عنده علما طريفا.

وَقَال يَعْقُوب (٤) بْن عَبْد الرحمن القاري، عَن أبيه: كنت أسمع


(١) طبقات ابن سعد: ٥ / ٢٥٠.
(٢) ثقاته، الورقة ٣٦.
(٣) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ١٥١٧.
(٤) نفسه.