للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

{عِنْدَ رَبِّهِمْ}، فكأنه قيل: ما ذلك الخير؟ فقيل: هو جنَّات، ومثله: {قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ النَّارُ} [الحج: ٧٢]؛ أي: هو النار.

وقوله تعالى: {وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ} قد ذكرنا ما فيه عند قوله: {وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ} [البقرة: ٢٥].

وقوله تعالى: {وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ}. ويُقرأ (١) بضم الراء (٢)، وهو لغة قيس وتميم (٣).

قال الفراء (٤): يقال: (رضيت رضًا)، منقوص، و (رِضوانًا، ورُضوانًا (٥)، ومَرْضاةً).

ومثل (الرِّضوانِ) بالكسر من المصادر: (الرِّئْمان) (٦)، و (الحِرْمان).


(١) (ويُقرأ): ساقطة من: (ج).
(٢) هي قراءة عاصم برواية أبي بكر بن عيَّاش عنه، أمَّا رواية حفص عن عاصم فهي بالكسر كبقية السبعة. انظر: "السبعة" ٢٠٢، "الحجة" للفارسي: ٣/ ٢١.
(٣) (وتميم): ساقطة من: (ج). انظر: "تفسير الطبري" ٦/ ٢٠٦. وقيس: قبيلة عظيمة من قبائل العرب، تنتسب إلى قيس بن غيلان بن مضر بن نِزار بن معد بن عدنان. وغلب اسم قيس على سائر العدنانية. انظر حولها "معجم قبائل العرب" ٣/ ٩٧٢. وتميم: قبيلة عظيمة من العدنانية، تنتسب إلى تميم بن مُر بن أدّ بن طابخة بن إلياس ابن مضر بن نزار بن معد عدنان. وكانت منازلهم بنجد، دائرة من هنالك إلى البصرة واليمامة، حتى تتصل بالبحرين، وانتشروا في الكوفة، ثم تفرقوا في الحواضر. انظر المرجع السابق ١/ ١٢٦.
(٤) لم أهتد إلى مصدر قوله، وقد يكون في كتابه (المصادر).
(٥) (ورضوانًا): ساقطة من: (د).
(٦) الرِّئْمان: الالتئام، يقال: (رَئِمَ الجُرْح رَأمًا، ورِئْمانًا حسنًا): التأم. انظر: "تهذيب اللغة" ٢/ ١٣٣٢ (ريم)، "اللسان" ٣/ ١٥٣٦ (رأم).

<<  <  ج: ص:  >  >>