(٢) انظر معنى هذا القول في: "تفسير الطبري" ١١/ ٩٩، والثعلبي ٧/ ١٠ أ، والبغوي ٤/ ١٢٧. (٣) في (م): (الغيب). (٤) رواه عن ابن عباس بنحوه الفيروزأبادي في "تنوير المقباس" ص ٢٢١، وهو قول مقاتل بن سليمان كما في "تفسيره" ١٣٦ ب، وبه قال الثعلبي ٧/ ١٠ أ، والبغوي ٤/ ١٢٧، والنحاس في "معاني القرآن الكريم" ٣/ ٢٨٤، وغيرهم، لكنهم لم يخصوا كفار مكة، بل قال أبو حيان في "البحر المحيط" ٥/ ١٣٦: وهذه وإن كانت في الكفار فهي تتناول من العاصين من لا يؤدي شكر الله عند زوال المكروه عنه، ولا يرتدع بذلك عن معاصيه، وذلك في الناس كثير. وسبقه إلى ذلك ابن عطية في "المحرر الوجيز" ٧/ ١٢٣. (٥) لم أقف عليه.