للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الرجل: مقسما. وأنشد النضر:

فما لك إلا مِقسمٌ ليس فائتًا ... به أحدٌ فاستَأْخِرَن أو تَقَدَّمَ (١)

ويقال: قاسمت فلانًا المال مقاسمةً، وأقسمنا، وتقاسمنا المال فيما بيننا (٢).

قال النابغة (٣):

إنّا اقتَسَمْنا خُطَّتَينا بيَننا ... فحَمَلتُ بَرَّةَ واحتملتَ فَجَارِ (٤)

و (القسمة) (٥) الاسم من الاقتسام، لا من القسم (٦)، كالخبرة من


= "اللسان" ٦/ ٣٦٢٩.
(١) لم أعرف قائله، وهو من شواهد "أساس البلاغة" ٢/ ٢٥١ (قسم) لكن عجزه:
به أحد فاعجل به أو تأخر
وهو أيضًا في "لسان العرب" ٦/ ٣٦٢٩ (قسم) كما عند المؤلف، لكن قافيته: (تقدما) بألف مد بعد الميم.
(٢) انظر: "العين" ٥/ ٨٦ (قسم)، "تهذيب اللغة" ٣/ ٢٩٦٣ (قسم)، "اللسان" ٦/ ٣٦٢٩ (قسم).
(٣) تقدمت ترجمته.
(٤) "ديوان النابغة الذبياني" ٨٦، "الكتاب" ٣/ ٢٧٤، "الكامل" ٢/ ٧٠، "الجمل" للزجاجي ص ٢٢٩، "الخصائص" ٢/ ١٩٨. والنابغة يخاطب بهذا البيت زُرعة بن عمرو الكلابي، وكان قد عرض زُرعةُ على النابغة وعشيرته أن يغدروا ببني أسد فأبى، فجعل النابغة خطته في الوفاء برة من البر، وجعل خطة زرعة فجار من الفجور لأنه أراد نقض العهد.
(٥) في (د): (القسيمة).
(٦) انظر: "الصحاح" ٥/ ٢٠١١ (قسم)، "اللسان" ٦/ ٣٦٣٠ (قسم).

<<  <  ج: ص:  >  >>